ما قيمة أول عيد يمر على حبنا إذا لم نكن معاً ؟! إذا لم أتلقَّ منكَ حتى كلمة تهنئة إذا رأيتُ كل الوجوه ولم أرك مباركةٌ أعياد الناس وسعيدة إلا عيـــدي (مناسبةٌ أخرى للألم) أيا حباً لم يعرفِ الأعياد ،، لو كان الفرح يشرى لشريته لنا لشريت لحظاته ولو كان الثمن عمري كله فما قيمة العمر .. إن لم يعرفِ الفرح !! 7:50 AM 1-شوال 24-10-2006 

هذا البعد يصيبني بالجنون أريدك معي .. أريدك لي .. لمَ كُتِبَ علينا هذا الحرمان ؟؟ لِمَ أحببتك هذا الحب ؟؟ لم قاسمتني روحي وخيالي وأحلامي وحياتي إن كنا سنفترق ؟! لم ظهرتَ في زمانٍ لم يكن محجوزاً للحب ومكان لم يكن صالحاً للحب وقلب لم يكن مهيأً للحب .. لم خطفت نبضي وتركتني بلا خفق أحبـــــــــــــــك أحبك ماذا أفعل ؟ أين أهرب من حبك من ذاكرتي .. من ماضيّ .. من نفسي .. أين أهرب من حروف اسمك أين أهرب من أحلامي بك في منامي ويقظتي أين أهرب من حنيني وأشواقي أين أهرب من يأسي وعجزي وقلة حيلتي أحبــــك أنا أحبـــــك 3:33 AM 2006 – 10 - 15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبارك لكم بعيد الفطر وأعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية اعذروني لكن تحضرني بضع أبيات .. ربما كنت أحفظها ليوم كهذا : يا عيدُ عدتَ وأدمعي مُنهلّةٌ ........ والقلبُ بينَ صوارمٍ ورماح والصدرُ فارقهُ الرجاء فقد غدا ........... وكأنهُ بيتٌ بِلا مصباح يمشي الأسى في داخلي متغلغلاً .. بينَ العروقِ كمبضع الجراح . . . . إلى ( .... )
أحبائي : إذا جئنا لنحضر حفلة للزار .. منها يضجر الضجر إذا كانت طبول الشعر ، يا سادة تفرقنا .. وتجمعنا وتعطينا حبوب النوم في فمنا وتسطلنا .. وتكسرنا. كما الأوراق في تشرين تنكسر فإني سوف أعتذر .. 2 - أحبائي : إذا كنا سنرقص دون سيقان .. كعادتنا ونخطب دون أسنان .. كعادتنا .. ونؤمن دون إيمان .. كعادتنا .. ونشنق كل من جاؤوا إلى القاعة على حبل طويل من بلاغتنا سأجمع كل أوراقي.. وأعتذر... 3 - إذا كنا سنبقي أيها السادة ليوم الدين .. مختلفين حول كتابة الهمزة .. وحول قصيدة نسبت إلى عمرو بن كلثوم .. إذا كنا سنقرأ مرة أخرى قصائدنا التي كنا قرأناها .. ونمضغ مرة أخرى حروف النصب والجر .. التي كنا مضغناها إذا كنا سنكذب مرة أخرى ونخدع مرة أخرى الجماهير التي كنا خدعناها ونرعد مرة أخرى ، ولا مطر .. سأجمع كل أرواقي .. وأعتذر.. 4 - إذا كان تلاقينا لكي نتبادل الانخاب، أو نسكر .. ونستلقي على تخت من الريحان والعنبر إذا كنا نظن الشعر راقصة .. مع الأفراح تستأجر وفي الميلاد ، والتأبين تستأجر ونتلوه كما نتلو كلام الزير أو عنتر إذا كانت هموم الشعر يا سادة هي الترفيه عن معشوقة القيصر ورشوة كل من في القصر من حرس .. ومن عسكر .. إذا كنا سنسرق خطبة الحجاج : والحجاج .. والمنبر .. ونذبح بعضنا بعضا لنعرف من بنا أشعر .. فأكبر شاعر فينا هو الخنجر.. 5 - أبا تمام .. أين تكون .. أين حديثك العطر؟ وأين يد مغامرة تسافر في مجاهيل ، وتبتكر .. أبا تمام .. أرملة قصائدنا .. وأرملة كتابتنا .. وأرملة هي الألفاظ والصور.. فلا ماء يسيل على دفاترنا.. ولا ريح تهب على مراكبنا ولا شمس ولا قمر أبا تمام، دار الشعر دورته وثار اللفظ .. والقاموس.. ثار البدو والحضر .. ومل البحر زرقته .. ومل جذوعه الشجر ونحن هنا .. كأهل الكهف .. لا علم ولا خبر فلا ثوارنا ثاروا .. ولا شعراؤنا شعروا .. أبا تمام : لا تقرأ قصائدنا .. فكل قصورنا ورق .. وكل دموعنا حجر .. 6 - أبا تمام : إن الشعر في أعماقه سفر وإبحار إلى الآتي .. وكشف ليس ينتظر ولكنا .. جعلنا منه شيئا يشبه الزفة وإيقاعا نحاسيا، يدق كأنه القدر .. 7 - أمير الحرف .. سامحنا فقد خنا جميعا مهنة الحرف وأرهقناه بالتشطير ، والتربيع ، والتخميس ، والوصف أبا تمام .. إن النار تأكلنا وما زلنا نجادل بعضنا بعضا .. عن المصروف .. والممنوع من صرف .. وجيش الغاصب المحتل ممنوع من الصرف!! وما زلنا نطقطق عظيم أرجلنا ونقعد في بيوت الله ننتظر .. بأن يأتي الإمام على .. أو يأتي لنا عمر ولن يأتوا .. ولن يأتوا فلا أحدا بسيف سواه ينتصر .. 8 - أبا تمام : إن الناس بالكلمات قد كفروا وبالشعراء قد كفروا.. فقل لي أيها الشاعر لماذا الشعر - حين يشيخ - لا يستل سكينا .. وينتحر؟
أكره المسافات أكره الحدود أكره الجدران والأبواب المغلقة أكره المدن القاتمة الكئيبة الصماء أكره الجنسيات وجوازات السفر ووثائق الهويات أكرهها عقدنا وقيمنا الظالمة البالية العمياء أكرهها قيودنا وأغلالنا التي تكبل أرواحنا عن الحب وعقولنا عن الفكر وأيدينا عن الإبداع أكره العجز والضعف والحيرة والتردد والضياع سؤال لماذا أحاصر بما أكره ؟
للكاتبة الإماراتية: شهرزاد
) عفواً صديقي القارئ.. لا ترهق عينيك بمحاولاتٍ فاشلة لقراءة العنوان.. فالأقلام أيضاً تفقد قدرة النطق أحياناً وتتفوه بما لا يفهم)
(1)
عذراً سيدي..
للمرة الألف عذراً..
فأنا برغم الفراق
مازلت أحبك جداً..
جداً..
جداً....
(2)
نعم..
أحببتك جداً
وسأحبك جداً
لكن "جداً" هذه
لا تملك القدرة على انتزاعنا من بين أنياب الفراق
ولا الوقوف أمام طوفان الواقع
ولا تمنحنا حق الحياة.. معاً....
(3)
قلت لك يوماً
إني امرأة مسكونة بالحزن
وإن الحزن يعشقني كعينيه
ولن يطلق سراحي يوماً
و أنت رجل يسكنك الفرح كالدم..
و إني أخاف عليك من حزني
فالحزن لا يحب السعداء....
(4)
لكنك عانقت الحياة أمامي
و ضحكت كالطفل الوليد
و مددت لي يدك بوردة حمراء
وأنشدت لي أنشودة الحب والفرح
وقررت أن تتحدى حزني
وأن تعيد طلاء قلبي
وترمم مدينة أحلامي
وتتجول معي فوق شواطئ الخيال..
وتهديني البحر في يوم ميلادي....
(5)
لكن حزني
كان أقوى منك ومني
فلم يغادرني
ولم يتنازل عن قلبي
وبدأ يتسلل مني إليك
يشرب دم قلبك
ويسرق الفرح من أوردة أحلامك
ويشيّد بيني وبينك مدينة من الشقاء
فرأيتك تضيع أمامي
ورأيتك تتألم من أجلي....
(6)
ولأني أحببتك جداً
أطلقت سراحك من حلمي
وفتحت لك أبواب قلبي
ومهدّت لك طريق الهجرة مني
وقلت لك بصوت البكاء المختنق :
إرحـــــــــــــــــل ..
كي أمنحك فرصة أجمل للحياة....
(7)
ولأني أحببتك جداً
أجهضتك من رحم أحلامي كالطفل المكتمل
ونزفتك من قلبي كالدم النقي
وأخرجتك من عيني كالنور
وبقيت وحدي
أتخبط في ظلمة الفراق
وأبحث عن بقاياك حولي
وأغتسل بالبكاء عند الحنين....
(8)
ما أروعني يا سيدي
صفّق لي بقوة
أتقنت دوري أمامك
كنت امرأة قوية
كنت امرأة جبارة
وأنا أدعوك إلى الخروج من قلبي
والانسلاخ مني كجلدي
والرحيل بعيداً كطيور الشتاء....
(9)
ولن أعترف لك يوماً
بأنني وقفت أمام المرآة طويلاً
وتدرّبت أمامها كثيراً
كي أتقن دوري أمامك
وأصرخ في وجهك إني لا أحبك
فترحل أنت بحزن الأرض
وكبرياء الأرض
وذهول الأرض
وأبقى أنا خلفك
أحبك وأفتقدك بحجم الأرض....
(10)
وعدت منك إلى دفاتري
ذلك العالم الذي سكنته معك
فرأيت في الصفحة الأولى صورة قصرنا الجميل
وشممت عطرك بين جدرانه
وسمعت همساتك في طرقاته
ورأيت في الصفحة الثانية طفلنا الصغير
يشاكس طفلتنا الجميلة
وقرأت في الثالثة يوميات عشقنا المجنون
وقرأت في الصفحة الرابعة أسماء أطفالنا القادمين
وأشياء أخرى كثيرة
وتفاصيل أخرى كثيرة.. كانت في وجودك .. فقط.. جميلة....
(11)
ياااااااااااااااااااااااالله ..
كم كانت أحلامي بك ومعك
جميلة
رائعة
صادقة
دافئة
ويااااااااااااااااااالله..
كم تركت الأشياء خلفك
مخيفة
مرعبة
موحشة....
(12)
فهل أدركت الآن يا سيدي
لماذا أغمضت عيني يوم الرحيل
فارحل قبل أن أنتهي من العد
وأفتح عيني
فأنا أضعف من أن أشهد بعيني
تفاصيل بترك مني....
(13)
وهدأت الأشياء بعدك حولي
وكأنها فقدت قدرة النطق والحركة
فجاء المساء بلا مساء
وجاء الصباح بلا صباح
وجاء القمر بلا قمر
والشمس بلا شمس
والفرح بلا فرح
والأيام بلا أيام
والعمر بلا عمر....
(14)
فمن أطفأ النور هذا المساء يا سيدي
من سرق الناس من فوق الأرض؟
من اقتلع قلبي من بين أضلعي؟
من أسكت الأشياء من حولي؟
من أوقف نبض وريدي؟
من أغمض عيني؟
من سرق شعوري؟
صارحني سيدي..
ترى.. هل فارقت الحياة ..
وأنا لا أعلم....؟
(15)
فيا أروع من تجول معي في خيالي
قست الأيام على قلبي كثيراً
لكني لم أشعر بقسوة قسوتها
إلا حين رأيتك تنسكب من بين يدّي كالماء
وترحل بعيداً كالعمر الجميل
وأنا أقف خلفك باكية بصمت
لا حول لي ولا قوة....
أحبـــــــــــك إلى متعجلٍ للشتاء .. كل فصولك رائعة كـ أنت إلى رائع ! ماطرٌ فصل الحزن متعبٌ فصل البكاء إلى مشتاق .. ناطقةٌ أطياف البعاد وموجعٌ بردُ الغياب إلى صامت .. يتحدث الليل عنك وتسهر عنا النجمات إلى حب .. أجدت امتلاك عمري كله بأيام ! 14 – 10 - 2006
إما أن أقفز في المجهول بحثا عن ذاتي وبناء لحلم أحيا به عمري وأتحمل تبعات هذه القفزة الخطرة وكل احتمالات فشلها من نجاحها وإما أن أؤثر السلامة والأمان فأنحر قلبي وأحرق أحلامي وأحيا كالمطحونين حياة واحدة رتيبة لا لون لها ولا طعم ولا معنى وكل يوم فيها يدنينا من قبرنا دون أن نتذوق طعم الحلم ولا طعم الخطر ولا نحقق من ذواتنا شيئا !
أعود لأوراقي القديمة اليوم وأقرأ بذهول .. هل بايعتك على عمري قبل أن أحبك ؟! أم أني كنت أعلم أني سأحبك ؟! أم كنت قد أحببتك ولم أدرِ بعد ؟! اكتشفت أخيراً ,, أني كنت أكتب قصة نهايتنا مسبقاً .. وكما حدثت تماماً كم من الغرائب حوت قصتنا ؟؟ هناك فصول أغرب لم تعلم بها !! وربما يكون القادم .. أغرب ! . . . بيعة أعلم يقيناً أني كتبتها لك أنت وإلا فلِمَ خرجت كلماتها يومها مع الدمع والخفقات ؟! لم كتبتُ أسطرها بأصابع ترتجف وأسرعت أرسلها لك بلا تعديل ولا تنميق .. بل كما خرجت بأخطائها ربما ، والأهم .. بـ حرارتها وصدقها . . . بنود البيعة : لست أدري أيّ جرح أمتطي إذا أوليتك ظهري ومضيت لكني أعلم أن القدر قال كلمته وأني لن أبرح صهوة الجرح ما حييت . لست أدري كم تبقى لهذا القلب العليل بحبك من خفقات ولكن فارستك تعدك أن خفقاتها من هذه اللحظة ولآخر خفقة تتردد في جسدها ستظل تنادي باسمك واسمك أنت فقط .
هل أملك إذا هطلت عليَّ ذكراك ألا أتبلل ألا أغرق ! ألا يذوب القلب وجدا وشوقا وعشقا ! وهل أملك الهروب من مناخ قلبي العاصف المتقلب كل حين ؟! والاحتماء من عواصفه الهوجاء ورياح ذكرياته العاتية ؟! أين أحتمي ؟ .. ولأي زمنٍ آوي ؟ ولا زمن يقبلني ولا وطن يقبلني ولا أنا أعرف في أي الأزمنة والأماكن بت أحيا . . . تائهةٌ أنا خارج الزمن وخارج المكان.. أقف تحت المطر والثلج والعواصف ولا انتماء يؤويني !
فتخيلتك واقفا على الشرفة المقابلة تلوح لي وما إن خطر لي هذا الخاطر حتى رأيت طائر حمام جميل يحط أمامي على حديد النافذة ويرنو إلي بطرف عينه بنظرةٍ ذات معنى‘ هل كان يبلغني تحية منك ؟!
وإما أن نبدع
وإما أن نحب من جديد
وأحببتك .. من جديد !
أنا .. ما بي ؟! لماذا الآن هذه الرغبة الجارفة بوجودك بحديثك بكلماتك بمواساتك ربما لماذا هذه الغصة الأليمة في حلقي .. لماذا أشعر أني على وشك بكاءٍ مر وطويل وحشة .. ووحدة .. وغربة تسكنني بكل أشباحها وأين أنت ؟! تأتي لحظات .. أحتاجك بجنون فأين تذهب ؟ لحظات اختناق .. لحظات احتضار .. لحظات غرق ربما لا أدري كل ما أعرفه أني أريدك فيها قريبا ربما لن أقول لك شيئا ذي بال لو حضرت ربما أسألك فقط: كيف أنت ؟ ربما لا أنفث براكيني أمامك لكني سأرتاح لوجودك ولن يهم حينها ما قيل وما لم يقل أين تذهب ؟ أين أذهب أنا ؟ .... متعبة حد الموت أين أذهب ؟ اشتقت حد الموت فأين أذهب ؟ عرفتَ الكثير عن قلبي ألم تعرف أنه في لحظات قد يحتاجك كثيرا ويتكسر .. إذا لم تحضر !! ألم تعرف أن مرارة غيابك عنه في هذه اللحظات لهي أكبر المرارات وأقساها وأشدها عليه ؟! 3 AM 2-10-2006
<<الصفحة الرئيسية










