هنا أنا
أتلمس خطواتي على درج الكلمات
.
.

تحية

 
نظرت ذات صباح عبر نافذتي

فتخيلتك واقفا على الشرفة المقابلة تلوح لي

وما إن خطر لي هذا الخاطر حتى رأيت طائر حمام جميل يحط أمامي على حديد النافذة

ويرنو إلي بطرف عينه بنظرةٍ ذات معنى‘

 
 

هل كان يبلغني تحية منك ؟!

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
الوقت الذي أمضيته في هذه الصفحة هو:

ثانية