فتخيلتك واقفا على الشرفة المقابلة تلوح لي وما إن خطر لي هذا الخاطر حتى رأيت طائر حمام جميل يحط أمامي على حديد النافذة ويرنو إلي بطرف عينه بنظرةٍ ذات معنى‘ هل كان يبلغني تحية منك ؟!
نظرت ذات صباح عبر نافذتي
.
.
الجمعة, 06 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








