هنا أنا
أتلمس خطواتي على درج الكلمات
.
.

البيعة

أعود لأوراقي القديمة اليوم وأقرأ بذهول ..

هل بايعتك على عمري قبل أن أحبك ؟!

أم أني كنت أعلم أني سأحبك ؟!

أم كنت قد أحببتك ولم أدرِ بعد ؟!

 

اكتشفت أخيراً ,,

أني كنت أكتب قصة نهايتنا مسبقاً .. وكما حدثت تماماً

كم من الغرائب حوت قصتنا ؟؟

 

هناك فصول أغرب لم تعلم بها !!

وربما يكون القادم .. أغرب !

.

.

.

 

بيعة أعلم يقيناً أني كتبتها لك أنت

وإلا فلِمَ خرجت كلماتها يومها مع الدمع والخفقات ؟!

لم كتبتُ أسطرها بأصابع ترتجف وأسرعت أرسلها لك بلا تعديل ولا تنميق .. بل كما خرجت بأخطائها ربما ، والأهم .. بـ حرارتها وصدقها

.

.

.

 

بنود البيعة :

 

لست أدري أيّ جرح أمتطي إذا أوليتك ظهري ومضيت

لكني أعلم أن القدر قال كلمته وأني لن أبرح صهوة الجرح ما حييت .

 
 

لست أدري كم تبقى لهذا القلب العليل بحبك من خفقات ولكن فارستك تعدك أن خفقاتها من هذه اللحظة ولآخر خفقة تتردد في جسدها ستظل تنادي باسمك واسمك أنت فقط .

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
الوقت الذي أمضيته في هذه الصفحة هو:

ثانية