إما أن أقفز في المجهول بحثا عن ذاتي وبناء لحلم أحيا به عمري وأتحمل تبعات هذه القفزة الخطرة وكل احتمالات فشلها من نجاحها وإما أن أؤثر السلامة والأمان فأنحر قلبي وأحرق أحلامي وأحيا كالمطحونين حياة واحدة رتيبة لا لون لها ولا طعم ولا معنى وكل يوم فيها يدنينا من قبرنا دون أن نتذوق طعم الحلم ولا طعم الخطر ولا نحقق من ذواتنا شيئا !
.
.
الجمعة, 13 اكتوبر, 2006
اكتشفت يوماً أني أمام طريقتين للحياة ،،
أضف تعليقا
اضيف في 18 اكتوبر, 2006 02:25 ص , من قبل noid
قد تكون الخيارات قليلة
.. أو بالأحرى
هي قليلة بالفعل وقد تكون منعدمة
هناك طريق واحد مسيرون نحن له
ربما يملك البعض العديد من الخيارات
أنا أملك خيارين فقط
الجنون .. أو الواقعية
اضيف في 31 اكتوبر, 2006 11:39 ص , من قبل MGH
من مصر
من مصر

• لنصبح أكثر تأثيرا فى مجال حياتنا الضيق يجب أن نبدأ الآن .. بدون أى تكاسل أو تسويف. وإلا سنكون كشرارة أنطلقت من أحتكاك عجلات قطارالحياة بقضيب الزمن مستنفذة كل طاقتها للقفز بعيدا عن الواقع - محمد الحريرى.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











كلماتك حلوة يا نويد ، ولكني اشعر بأن الخيارات أمامك ضيقة بعض الشيء ولا تؤدي إلى معرفة الذات .. ولكن بالمزيد من مواصلة الكفاح .. يمكن أن تصل إلى ذاتك دون نحر قلبك أو أو