هنا أنا
أتلمس خطواتي على درج الكلمات
.
.

’’ لا توقظ أبداً .. الأشخاص الذين يحلمون فجأة ! ,,

فهمت الآن ..

كيف يتحرر الحب من سطوة الواقع

ويصبح حلماً جميلاً مُتعتُهُ في العيشِ به ..

وفي التحليق بخياله الذي لا يعرف الأسوار

 

لم أفهم منطقه ..

عندما كان يُحَدَّثُني عن قصرنا الذي سنسكنه

عن أطفالنا الذين سننجبهم ..

عن العالم الذي سندوره ..

عن الجبال التي سنصعد قممها ..

عن البحار التي سنغوصها ..

والدلافين التي سنراقصها ..

 

كان منعتقاً من قبضة الواقع

أحلامه لا تعرف الخوف .. وعيناه تخترقان الأبواب المغلقة ولا تبصرها

كأنه يحلم لذات الحلم .. لجمالية الحلم

لا لإمكانية تحققه ..

 

كان طائراً قوي الجناحين يهوى الأفق ويحلق عالياً

وأنا فراشة حديثة عهد بالارتفاعات

أنظرُ إليه بذهول ..

أتمسكُ بجناحه .. ويطير بي بعيــــداً .. بعيـــــــــداً

 

خطئي أني ظللتُ أنظرُ نحو الأرض

وأخاف لحظة الهبوط .. ووقوع الطائر الذي ارتفع !

 

\

،

\

،

 

عندما تحطمت الأحلام

وبدأ زمن اليقظة والحقيقة ..

عندما احترقت أجنحتنا وبتنا نعجز عن التحليق ..

أدركت أنها كانت أحلام تستحق أن تُعاش لذاتها ..

كانت تستحق أن نسكنها ونتلبس بها .. كما لو أننا سنعيشها حقاً ..

 

وفهمت الآن لِمَ يقولون :

 

’’ لا توقظ أبداً .. الأشخاص الذين يحلمون فجأة ! ,,

 

 

.
.
.
.
حلا يا حلا .. البوست لعيونك واستجابة فورية لطلبك
انشالله يعجبك
 

(17) تعليقات

آهٍ لو عندي حل !

 
وها أنا ..

في زمنِ الكتابةِ من جديد ..

ها أنا أدور حول نفسي كالمجانين

أبحث عن مطفأة لحرائق قلبي

أبحث عن أرضٍ أفرغ فيها شحنات الفشل والغضب والإحباط والألم المتراكمة بداخلي ..

,

\

،

\

لا أجد أي شيءٍ يفي بالغرض

 

فأنفرد بوحدتي ..

أستحضرُ وجهك في مخيلتي ..

أكاد أرسل إليك وأقول :

          ’’ ضمني لصدرك  ..

                   دعني أبكي .. تغَسَّل بدمعي ..

                   خبئني عندك ..

                   أوسع لي بين أضلعك ودعني أختفي هناك

                   فأنا متعبةٌ جداً .. دعني أغفو بقلبك دهراً .. ،،

 

لكني أعدل عن جنوني .. أعرف أنك مُعَذبٌ مثلي فأين تغفو وأين تبكي ؟

أضعُ كفي على قلبي وأناديك ..

أقول لك الكثير وأعرف أنك تسمعني

يتحول الحديث إلى همسٍ صامت :

          ’’ طائري .. سأحبك للأبد

                   طائري .. اشتقتك بجنون

                   طائري ..

                   أنا أخافُ عليك

                   أخاف من أي مكروهٍ يصيبك

                   وأخاف أن يضنيك الشوق ويعذبك الحنين

                  

طائري ..

                   أين أذهب بك ؟؟

                   وبحبي لك ..

                   وببعدي عنك ..

 

                   تسألني ما الحل ؟

                             ما الحل ؟

                   آهٍ لو أجدُ جواباً ..

                   آهٍ لو عندي حل .. ،،

 

 

 

11 PM

2006-11-25

 

(11) تعليقات

موائد الفرح والدهشة

قَبـــــــــــــــــــــــــلك ..
 
كنتُ أتخذُ الصبرَ قوتاً في زمنٍ أغبر
 
،
\
،
\
،
 
عودتني موائد الفرح والدهشة العامرة وذهبت
 
فكيف أعودُ إلى زُهدي بالسعادة قبلك
وأنسى ما تذوقته من أصنافها معك ؟!
 
 
23-9-2006
9:00 PM

(6) تعليقات

كل الدروب توصلني لحبك

 
كل الدروب توصلني لحبك
 
ولا طريق يوصلني إليك !

(15) تعليقات

أماني متأخرة

 
بعض الأماني تصل متأخرة
في زمنٍ فقدنا فيه القدرة على الفرح
 
تأتي متأخرة عن العمر بعمر
ولا تجد في استقبالها سوى الدمع
ممزوجا بطعم المرارة والخيبة
 
 
12:51 AM
28-10-2006
 

(8) تعليقات

حكمت المحكمة

حكمت المحكمة غيابياً على المتهمة المدعوة: امرأة البحر بالحب المؤبد مع الأشواق الشاقة .

 
.
/
.
/
.
/
.
/
.
 
انتهى

(4) تعليقات

انكسار حلم .. وامرأة

فتحت عينها بعد سنوات من الحب والحلم...لترى حلمها قد سكن عالم إمرأة اخرى

 
 

قل لي بربك...أتحبها؟

تلك  المنسوبة إليك: المدونة في اوراقك الرسمية..القابعة في عالمك..يمك..نهارك..ليلك..بعضك..كلك!

دعني أحدّ سكين التخيل ..دعني أنحرني

هل تفتح عينها على وجهك؟

تدقق في ملاحمك بحب؟

تمسح جبينها بأناملها؟

تردد بجنون يشبه جنوني بك: يا الله كم أعشق هذا الوجه؟

هل تعيش معك طقوسي التي تمنيتها..فتوقظك على رائحة الورد..وتمسج وجهك بوردة جمراء ندية وتردد بدلع انثوي

يا عمري استيقظ حتى تشرق الشمس على الوجود؟

هلتضع لك المعجون فوق الفرشاة؟

وتمارس جنونها على المرآة؟

تكتب بأحمرالشفاة

صباحك سكر..أحبك بحجم الشمس..وأكثر؟

هل تعطر صباحك برائحة الشوق..وتضع فوق مائدة إفطارك وردة حمراء برائحةالحب وتطعمك قطع الخبز

وتسقيك شراب الفاكهة بيدها وتلح عليك لتناول كأس الحليب وتهديك إبتسامة الرحيل؟

هل تدللك كالطفل الوحيد..فتمشط شعرك..وتقلم اظافرك..وتساعدك في ارتداء ملابسك..وتغلق ازرار ثوبك..وتصرّ على

ان تصحبك على عتبة الباب..كي تحملّك وصاياها..وتترك في يديك بقية من عطرها؟

هل تناديك كما كنت اناديك..وتجيبها كما كنت تجيبني؟

 

دعني أحدّ سكين التخيل أكثر..دعني انحرك أعمق

هل تفتح عينيك على وجهها صباحا..فتسافر يداك في غجريها المجنون..تبعثره وتتبعثر..وتتحول الى لعبة مدللة

تتحول في حضرتها إلى طفل شقيّ؟

هل فاجأتها يوما واهديتها حضورك بعد طول غياب واغمضت عينيها بيديك وطلبت منها ان تخمن من صاحب اليد

والعطر..والوجود..والصوت..والحضور المباغت؟

هل دللت اناملها يوما..فتركت بصمة شفتيك على اطراف اصابعها..ثم اهديت لكفيها وجهك..واغمضت عينيك

بأمان وهمست لها بحنان:اشتقت الى دفئك؟

هل سرت معها يوما فوق شاطيء البحر..تحوط خصرها بيدك وتضع راسها على كتفك وتجلس معها فوق الرمال

وتغني لها كما كنت تغني لي؟

هل تجولت معها في الاسواق يوما يدك في يدها..وعيناك تبحث في الزحام عني..ويراود السؤال المقلق: ماذا

لو رأيتك بصحبتها صدفة؟وأي الأدوار ستختار؟

دور العاشق المعذب في حكايتي؟ ام المخلص الوفي في حكايتها؟

هل دعوتها يوما الى مشاهدة فيلمك المفضل معك..واخترت المقعد الأخير.. في الصف الأخير..وحولتك الاضواء

الحالمة الى مراهق في سنته الاولى..فرميت عقودك وسنواتك خلف ظهرك وابحرت في اتجاهها بطيش جارف؟

 

دعني أحدّ سكين التخيل أكثر..فأكثر..دعني انحرق أعمق فأعمق

هل احتفلت معها بيوم الحب..وأخفيت تحت وسادتها وردة حمراء..ملأتها بنبضات قلبك..وأخفت تحت وسادتك زجاجة

عطر رجالي..فإذا مالمحت الوردة ولمحت العطر..طرت إليها بشوق وطارت بالشوق إليك؟

هل رسمت لها خارطة السهر بصحبتك وانتقيت لها حرائرها..والوانها..وعطرها..واشياءها الاخرى

وراقصتها تحت اضواء الشوق ليالي وليالي؟

هل ارتدت لك الوانك المفضلة..ورقصت لك تحت امطار العطور..وسحب البخور بأنوثة متوحشة فوضعت يدك على قلبك

وانت تقبلها..كي تخفيني وتحجب عني الرؤية..كي لا أرى مالا طاقة لي على رؤيته؟

هل شاركتها عشاءا رومانسيا تحت اضواء الشموع وراقصتها كفرسان الحكايات وسردت عليها حكاية شوقك إليها

ذات حكاية التي تكثر من سردها عليّ..ثم اطفأت الانوار كي تتستر من طيفي..تحت رداء الظلام

فلا يلمحك وانت تمنحها إياك؟

هل راودك وجهي عن خيالك يوما وانت بصحبتها..فأغمضت عينيك تتذكرني..فتضخم بك الحنين إلي..فتسللت تحت رداء

الليل كاللصوص..تسرق من زمانك لقلبك بعض النبض؟

هل فاجأك مني "مسج" مجنون وانت بصحبتها..فقرأتـه على عجل كي تخفي آثار جريمتك بي وبها او هل أهداك هاتفك

النقال رقم هاتفي فارتبكت وعشت فصولك الأربعة كلها في لحظة ارتباك واحدة ثم تخفي صوت الرنين

وفي قلبك صوت آخر يعلو ويعلو ويعلو؟

 

أحبه سيدتي!

ولا عذر لدي اسوقه لك..

فحسبك من الهناء..جهلك بي

وحسبي من الشقاء..علمي بك

شهرزاد

 

 

(11) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
الوقت الذي أمضيته في هذه الصفحة هو:

ثانية