هنا أنا
أتلمس خطواتي على درج الكلمات
.
.

الكائن العجيب !

هل رأيته؟

هذا الكائن الذي ولد من رحم تشابهنا

بدأ يحبو على سطورنا

تارة يختبئ خلفها فنسمع صوته ولا نراه

وتارة تنسل أحرفه بين كلماتنا على استحياء منه وتجاهل مقصود منا!!

 

رأيناه طفلا وادعا حالما

أطلقنا عليه أسماء كثيرة

,,غير اسمه الحقيقي,,

 

حتى إذا ما كبر هذا الكائن أكثر

وما عاد بوسعه الاختباء ولا التسلل

رفض أن يحيا في الظلام

اختار أن يفرض وجوده بالقوة

 

دخل قلوبنا فاحتلها

بدأ يتحكم بخفقاتها.. بخلجاتها بحركاتها وسكناتها

يعلي النبض إذا شاء

حتى نكاد نسمعه

ويحبس الدم عن الشرايين إذا شاء

حتى نكاد نحتضر

 

كبر هذا الكائن أكثر

وبدأ يفرض سطوته وجبروته أكثر وأكثر

بات يتحكم بأنفاسنا

بكلماتنا

بأصابعنا

بأعصابنا

بيقظتنا ومنامنا

احتل أرواحنا وأجسادنا

 

 

 

هل ما زال بالإمكان تجاهله وإخفاءه؟

 

وهل عرفته؟

 

 
 

4-2006

 

 

(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 ديسمبر, 2006 09:08 م , من قبل amjad68
من الأردن

تشعر دوما بالتميز عند وجودك في هذه المدونة
وتشعر ان الوقت يداهمك لأنك بالفعل تنسى نفسك وانت تتصفح مقالات هذه المدونة المتميزة
اشكرك على زيارة ىفاق علمية والتعليق حول مقال العالم بور
شكرا والى اللقاء


اضيف في 14 ديسمبر, 2006 09:21 م , من قبل noid

أشعر بالتميز عندما تصلني تعليقات من أشخاص مميزين مثلك
أهلا بك كل حين
ولا تشكرني على التعليق في مدونتك لأن المقال الجيد يدفع القارئ للتعليق فورا


اضيف في 15 ديسمبر, 2006 03:52 م , من قبل joe75

noid
تحياتي ياصديقي..
أعتذر عن الغياب..فأنا غائب حتى عن الكرسي الذي أجلس عليه الان..
هذا الكائن الذي يطاردني أبد الدهر..ممسكا بتلابيب قلبي ..يزجرني..يعنـّفني أحيانا ..يختفي كثيرا..ويعود ليحتل كياني لأيام وأسابيع..أعترف أني أحبـّه..بكل الألم الذي يصـرّ على تذكيري به كل يوم عندما يحضر..وكأنه يمارس عليّ سطوته..
أحيانا كثيرة..أعطيه مكاني..وأهرب الى جهة غير معلومة..وأتركه يستلم زمام الأمور..وأعود لأجد كثيرا من الحب..والألم ..والذكريات..والفوضى..والطفولة التي لاتنتهي..
إنه هنا الان..في هذه اللحظة..
وهو يبلغلك تحياته...وإعجابه..
لن أتأخر مرّة أخرى..وان فعلت..سيأتي مكاني..
لك كل الحب..
معجب أنا الاخر بك..كثيرا..
جــو


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 11:50 ص , من قبل munaasad
من الأردن

الى المجهول الذي لم يعرف نفسه بعد لن اقول اني عالمة او طبيبة انا انسانه عادية احب ان اغوص في اعماق الكلمات وافك منها سحر الالغاز فاذا كنت محقة فانت تتحدث عن الروح الروح التي تسكننا وولدت معنا تتحكم بنا وبخطواتنا وباعملنا الروح التي تختزن ذكرياتنا وتقيس خطواتنا فهل انا محقة؟ ؟


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 05:23 م , من قبل noid

أخي العزيز وصديق الحرف جو ..

أسعدني وجود كلماتك الجميلة في مدونتي
وأسعدني أكثر دخولك إلى أعماق النص ومتاهاته المتشعبة

هذا الكائن لن يعتقنا ما دمنا أحياء
ودوما هو متمرد متسلط علينا ولكننا نطيعه ونحب سطوته !

ونشعر بعبثية وجودنا إذ نفقده.


تنويه ..
ناديتني بصديقي وأنا فتاة :)


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 05:29 م , من قبل noid

munaasad

عزيزتي أهلا بك في مدونتي
نورتـــِ

هذا الكائن .. ربما يكون الروح
أو ربما هو روح الروح وأكثر مناطقها شفافية وعذوبة

أخاف أن أسميه فلا أوفيه قدره
لكنه أجمل مشاعرنا على الإطلاق


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 06:39 م , من قبل joe75

noid

لو علم أبي أني لم أستطع تمييز عطر فتاة مثلك من خلال كلماتها وفكرها الجميل..وناديتك بصفة المذكر..
سيغضب مني كثيرا..
فلا تخبري أحدا..
واعذريني أيتها الأخت الجميلة..

ـ ملاحظة : أصبحت معجب بك أكثر
( لأنك فتاة) ..


هههه

أحببت أن امازحك قليلا..

أتشرف جدا بك..

حماك الله..

أخوك جـو


اضيف في 16 ديسمبر, 2006 06:42 م , من قبل joe75

تذكرت..

اليوم بالذات تركت تعليقا عند أحد الأخوة..وردّ علي كالتالي..

( أختي الكريمة جو )..

ـ الظاهر أني جئت لأنتقم هنا..


اضيف في 19 ديسمبر, 2006 12:59 ص , من قبل noid

أحيانا ندخل عالمنا الافتراضي وحواسنا غائبة عنا
فلا نميز بعض العطور

لا بأس عليك أيها العزيز جو ولن أخبر أباك فاطمئن
وأنا لي الشرف بحضورك وتعليقك


وبالمناسبة
وحتى لا تأخذ على خاطرك مني
فأنا أدخل مدونتك كثيرا وأقرأ كلماتك الرائعة ولكني دوما أجد قلمي محتارا ولا أعرف بم أعلق

سيأتي يوم تنهال فيه الكلمات على قلمي ولكن إلى ذلك الحين فاعذرني

أشعر أن كلماتك أكبر مني ..
وأن تعليقا مني سيبدو هزيلا في حضرتها




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
الوقت الذي أمضيته في هذه الصفحة هو:

ثانية