هنا أنا
أتلمس خطواتي على درج الكلمات
.
.

أيها الرجل

أيها الرجل الذي ..

اختصر أعذب ما في حياتي

أجمل ما في حياتي

وأغرب ما في حياتي !!

 

فقط ..

وددت أن أخبرك أني

عجزت أن أبتعد عنك

وفشلت أن أحيا بدونك

 

أيها الساكن حنايا الروح وتفاصيل الحواس

ما قيمة حياتي إذا غبتَ عنها ؟

رحلةٌ من هروبٍ وحطامٍ وألم ..

 

إلى أين أهرب من ذاكرتي ؟

أو كيفَ أُحرِقُها ذاكرتي ؟؟؟

 

كيف أنسى أني وجدتكَ وأحببتك ؟

كيف أنهض من جديد وأواجه حياة أعلم أنك موجود في ناحية منها لكن مستحيل كسراب

كيف أنهض وأنا إذ أنظر حولي لا أرى إلا ركام حطامي ورماد ذاكرتي ؟

 

وهل تبقت لي أقدام أنهض عليها ؟!

وهل تبقت لي عيونٌ أرى الحياة منها ؟!

 

وهل تبقى لي قلبٌ ..

يخفق ؟!

 

 

 

7:15 PM

08-09-2006

 

(0) تعليقات

خيوطٌ مِن عطر

صباح اليوم ..

صحوتُ على نورك يغمرني ويضيء الكون من حولي

 

كنتَ هنا ..

شعرتُ أنكَ كنتَ هنا

ولا زالت خيوطٌ من عطرك تلتفُّ حولي

وفي قلبي خفقٌ عنيفٌ لا يكون إلا بحضورك

 

كنتَ هنا ..

واليوم أعجزُ عن تخبئتك عنهم

اليوم أنت تلمع في عيني

وحبكَ يتسربُ في صوتي

 

في دمي أنتَ فكيف لا يروكَ على ملامحي ؟!

 

 

3 AM

2006-08-28

 

(0) تعليقات

الاستسلام للموج

ألم تر إلى السمكة .. كيف تتلوى خارج الماء وتقفز بكل ما أوتيت من قوة علها تعود للبحر

ثم ما تلبث أن تخور قواها فتسكن حركتها وتستسلم لغرقها .. في الهواء!!

 
ألم تر إلى الفريسة كيف تقاوم بين يدي الصياد .. تقاوم وتقاوم.. تهرب من طلقاته وشباكه.. حتى تتعب وتكل فتستسلم له وتنقاد في أغلاله!!
 
ألم تر إلى الغريق .. يصرخ ويستنجد.. يضرب الماء بيديه ورجليه

ثم ما يلبث أن يغيب في لجة البحر .. مستسلما بلا حراك..

 
 

 

أنا كل هؤلاء ..

قاومتك بكل ما أوتيت من عقل وثبات

حاولت الهرب منك بأسرع ما أملك من خطوات

لكن قلبي ما لبث أن انساق إليك مكبلا بأغلاله .. مستسلما لأقداره

 
عرفت أن بحرك يغمرني.. وأن لا قبل لي بأمواجه العاتيات

فمددت يدي للجزر.. وقلت خذني معك

فالهرب ما عاد يجدي

والمقاومة ما عادت تجدي

خذني بأمواجك

إلى أبعد نقطة في أعماقك

اغمرني بك ..

ابتلعني تماما في جوفك واجعلني جزءا منك

فإني اكتشفت لذة عظمى في الغرق بك

والاستسلام لطوفانك

 

خذ بيدي

فقد رميت كل أسلحتي

ورفعت رايتي البيضاء

 

وأيقنت أني هزمت أمامك

وأنه لا قبل لي بجيوشك

 

ما أجمل الانهزام بين يديك

 
 

20-5-2006

 

(2) تعليقات

المقدمة

هذي صفحة أنشأتها لتستوعب ألوان جنوني ولحظات هذياني
بلا قيود
 
هذي لوحتي اللغوية أضيف لها كل يوم لطخة لون ..
 
هنا أكتب رسائلي التي لن أرسلها .. وأبوح لكم بما لن أبوح به لهم
 
بعضكم سيطرب للألحان التي سأعزفها .. وبعضكم لن يطرب ربما
 
 
أخبروني بما تريدون .. وتواصلوا بآرائكم وتعليقاتكم .. شاركوني الهذيان وانثروا الحروف كيفما شئتم

 

لكن نصيحة ،،

لا تسألوني كيف ؟ أو من ؟ أو لمَ ؟

 
 
 
 

 

انتظروا أول قطرات جنوني وبداية رسائلي قريباً

 
 

وأهلا بكم ،،

أنثى من اللا مكان واللا زمان ربما !!

 



<<الصفحة الرئيسية


.
.
الوقت الذي أمضيته في هذه الصفحة هو:

ثانية