في كل لحظة أنت هنا بداخلي .. بجانبي .. من حولي ! أرتبك لحظة تباغتني النظرات متلبسة باستشعارك تجري في دمي أشعر أنهم يرون صورتك منعكسة في عيني .. يشمون عطرك ويسمعون كلماتك التي تتردد أصداؤها في مخيلتي أشعر أني سأناديك في أي لحظة على مسامعهم ! أخشى أن أخبرهم عنك ذات غيبوبة أو هذيان أخشى أن أحكي لهم يوماً عن دفئك وبردك .. عن وصلك وهجرك .. عن جنونك وعقلك .. عن صمتك وبوحك .. عن حنانك وقسوتك .. أخشى أن أخبرهم كم أنت رائع في كل الأشياء وضدها في كل الحالات وعكسها ! عندما يغيب الواقع بكل شخوصه وزحامه وضوضائه عني وأكون معك وحدك .. أشعر بك وحدك .. أخشى أن أنسى في أي عالم أنا وأنادي فجأةً باسمك !! 1-11-2006 7:00 PM
أضف تعليقا
حبيبتى نود
مدونتك المفعمة بالحب تجعلنى اتردد كثيراً عليها .. أجد مشاعرك تتوافق مع مشاعري ... أجد قلمى يتوافق مع قلمك وكأن كلماتك خرجت من قلبي ..
أنتِ رائعة
اتمنى لك الخير يا عزيزتى
دمتِ بكل الحب
hagacity
أهلا بك أخي ..
ومدونتك جميلة جداً .. سررت بزيارتها
غاليتي نبيلة
القلب المفعم بالحب والعاطفة النبيلة كاسم صاحبته
صدقيني إنه لفخر لي ترددك على مدونتي وشعورك بوحدة الشعور وأنت تقرئين كلماتي
سعدت اليوم بكلماتك كثيرا
فلا تحرميني هذا الفرح طويلاً
no id
"أشعر أنهم يرون صورتك منعكسة في عيني .."
.
.
وذات الشئ يخيفني حقا ..
يخيفني أن أجلس قرب من تعرفه منهن ..
وأن تلتقط ـه ألسنتهن فجأة ..
يصيبني بالذعر تبسمي اللاإرادي حين يتسلل اسمه إلى أذني ..
يدغدغ فرح ـي وأشعر بي منتشية حتى لو لم يكن للحديث عن ـه أي معنى يستدعي تسارع النبض بتهور العاشقين
.
.
كنت في عالم العراقي .. نبيل
وأنصت لبوحه عن " فاطمته " قال ذات عشق أن بريقا خاصا يسكن كل امرأة تخفي في قلبها اسما ..
وأنا مؤمنة بما يقول ..
ويخيفني ما أؤمن به ..
لذلك أدس عيني كلما زار اسمه المجالس
.
.
NO ID
وأنا أخشى أن أعجز عن وصف روعة المكنون المخبأ بين حروفك ..
سأكون هنا دوما ..
ولو متأخرة ..
.
.
هو رائع ..
حين يحث أناملك لرسم جمال كهذا :)
من المملكة العربية السعودية

الحب يعرف طريقه لقلمك
ويتمتع بما تكتبين عنه
لأنكِ تبدعين في الكتابة عنه ، ولأن الحب وهو في حد ذاته ضرب إبداع يحوّل كياننا لهالة جنون وإبداع ؛ لا يصل لقلوب قراءه إلا من أقلام مبدعة تكتب ما لم يكتب ، وتشعر بما لم يسبق ، فإن استمرت كتابة الحب بشكل ترديد رسائل قديمة وحكايات حوارات عشاق عتيقة و استرجاع اغان ٍ لآل أمر مشاعر كاتبه إلى أقرب درج يرمي فيه ورقته ، لكن الإبداع بالحب يطير بنسمات الدنيا إلى البعيد البعيد ليتذوقه كل قارئ لهذه اللغة ويستشعر جماله من قلم مبدع.
دام قلمك مبدعا لأجلنا ،، ولأجل الحب الذي يعشقك ويعشق قلمك ..
وبرضو لي عتاب صغير على هذه الخشية بس خلي عتابنا بيناتنا بعدين!!
تحية أخوية
أخوك .. د.ياسر
"قال ذات عشق أن بريقا خاصا يسكن كل امرأة تخفي في قلبها اسما .."
--------------
حقاً .. وأنا أؤمن بما يقول.
لا أعرف شكله ولا لونه هذا البريق .. لا أعرف أيشع من عينيها أم من ابتسامتها أم من بين انثناءات صوتها .. لكنه ينفذ إلينا فندركه دون أن نعرف كنهه !
لهذا أرتبك لحظة محاولتي لإخفائه .. لا أعرف من أين أبدأ !
:
:
:
"هو رائع ..
حين يحث أناملك لرسم جمال كهذا :) "
-------------
هو رائع بكل الأحوال ..
وما يزين كلماتي إلا كونها كتبت له !
شكرا على تواجدك .. يسرني كثيراً أنى كان
الأخ والصديق العزيز د.ياسر
لا أدري لماذا وأنا أقرأ كلماتك تذكرت اللحظات التي تمر علي أحياناً فأشعر أن كل ما أكتبه هراء ووهم وخيال ! .. تلك اللحظات التي أشعر فيها بضياع وفراغ ، أنظر حولي فلا أرى يابسة أسبح إليها ولا قشة أتعلق بها .. لحظتها أفكر بكلماتكم .. بقلوبكم .. بمشاعركم التي تتفاعل مع حرفي ..
فأقول لنفسي: ربـــــــمــــــا .. ربما
عندما أنظر لنفسي أشعر بتشوش كبير فلا أستطيع تقييمها .. أسألها أين تقفين الآن فلا تجيب !
ربما لأني على مفترق الطرق لم أختر طريقي بعد .
هل الكلمات لعنة علي أن أشفى منها ؟
هل الحب مرض علي أن أتعالج منه ؟
هل الكتابة إدمان علي الإقلاع عنه ؟
لماذا استدرجتَ قلمي إلى البوح عن متاهاتي التي أقف فيها ؟!
ربما لأننا منذ زمن لم نتحدث
هذا حالي هذه الأيام .. أفكر ولا أفكر .. أشعر ولا أشعر ..
وأيضا : أدرس ولا أدرس !!!!
شكرا على حضورك
كنت أعرف أنك ستأتي .. وتُفَاجَأ .. وتشجع .. وتعاتب !
من مصر

لا تخشي شيئا يا صديقتي الحب لا يعرف طعم الخوف
أحمد فؤاد
بطبعي لا أصدق ما يقال سريعا
لكني جربت .. وعندما رميت الخوف وفتحت أسوار قلبي للحب
عرفت أن : من خاف سلم
شكرا لتواجدك الذي يسعدني كثيرا
من المملكة العربية السعودية

وأنا اخشى ان اخبرك عن روعتك فلاأوفيها حقها...
ايها المبدعه
لافض فوك
لكِ ودي
صرخة
أنا أشكر لك تواجدك الذي أسعدني حقاً
وكلماتك شهادة أفخر بها وأعتز
نورتـــِ
من الكويت

1-11-2006
7:00 PM
يتجلى الجمال من على كرسي أحرفك ودفىء كلماتك.. وتحملنا افكارك من مكان الى مكان وتنتقل بنا التقادير من محيط الى محيط وقلوبنا لا ترى ولا تسمع ولا تشعر الا
صوت أسرار قلبك.
عند السابعة مساءً من التاريخ أعلاه كان للحبيب موعد .. وكان للحب موعد..
ترى هل سنبقى نحن البؤساء ننتظر طويلا
نداء قلبك عند السابعة مساءً من الأول من نوفمبر من كل عام ؟
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من السويد
مرحبا بالصديق العزيز
ادعوكلزياره مدونتى فهناك اضافات جديده احب ان اعرف رايك فيها
يوسف