أحاول قضاء الساعتين بلا ذكريات بلا أحزان بلا ماضي يلاحقني أتشاغل بتقليب بطاقة التذكرة بمتابعة فيلم يعرض على الشاشة لكن عيناي تقفزان إلى زجاج النافذة ويداهمني صوتك الحبيب في رحيلي عنك .. قلت لي انظري نحو الأفق سترين وجهي دوما يسافر بصري نحو الأفق ويبصرك قلبي أرفع كفي.. أبسطه.. وألصقه بزجاج النافذة تنظر إليَّ المرأة التي تجلس بجانبي باستغراب هي لا تعلم أن كفك في الناحية الأخرى من الزجاج يلاقي كفي لا تدرك حتى أنك تجلس أنت بجانبي لا هي شكرت ظلام الليل الذي أخفيت خلف ستاره انهمار دمعي وأسدت إلي جارتي في المقعد خدمة جليلة بنومها إذ بقيت معك وحدي هات كفك ودفئ كفي 7 مساء 11-2-2007 



وإن في حديث عرضي وعابر لأني عندما ألفظ اسمك أشعر أني أروي حكايا حب وأغني قصائد عشق وأن أعذب حروف اللغة تجري على لساني عندما ألفظ اسمك يتفتح جوري وتحلق فراشات ونوارس يغني الموج على إيقاع خفقي يتلون الكون ويكبر قلبي أتظن أنهم لن يلحظوا كل ما يحصل إذا نطقت اسمك؟! 6:30 صباحا 2007/2/14 
عندما لم يتبقّ لي إلا أخر العلاج لجأت إليه لا مخيرةً علّني أنجح في استئصال حبٍّ أعياني حرمانه وأعياه .. لم أُدرك نتائجها .. مخاطرها .. مضاعفاتها أو فرص نجاحها .. سامحني لم يكن عندي حل آخر .. قلتَ لي مراراً أن حبكَ مرضٌ عضال لا شفاء منه وأخبرتني أن أي محاولة استئصال لن تنجح بعد أن جرى الحب في دمائنا واستوطن خلايانا وسكن نقيَّ عظامنا ! نعم أخبرتني بكل هذا مسبقاً لكن سامحني إن حاولت ،، سامحني إن ابتعدت فأنا كلما ابتعدت ازددت غوصاً في أعماقك لا تشك لحظة في قلبي فكل خفقة منه تقول ( أ ح ب ك ) لم أكن لحظةً إلا معك وما غبتَ عن قلبي طرفة عينٍ مذ عرفتك ! لن أشفى ،، وها أنا أصل لهذا الاستنتاج للمرة الألف : لقد أدمنتك ! 11 PM 2007-1-26 
ترى في أي سماء بتَّ تُحلق ؟! وإلى أيِّ الأشجار نقلتَ عشك ؟؟ أنا لا أتمنى إلا أن ألتحف جناحك وأغفو .. أكانت هذي نهايتنا ؟؟؟ أهوَ وهمٌ ما يخبرني به قلبي ؟ أم هو حدس العاشق الذي لا يخيب يقول لي قلبي أني سألتقيك وإن في آخر يوم من عمري ! أني سأراك وأسمعك .. قدرٌ غريبٌ كالذي جمعنا وفرقنا .. ماذا يخبئ لنا ؟! ..... .... ... .. . يا قلبي كفاك أوهاماً .. ويا (قلبه) .. ســـــــــامحني واغفر فخطايا العاشق مهما كبرت تبقى بيضاء . 2007-02-02 7 AM 


<<الصفحة الرئيسية








