أحاول قضاء الساعتين بلا ذكريات بلا أحزان بلا ماضي يلاحقني أتشاغل بتقليب بطاقة التذكرة بمتابعة فيلم يعرض على الشاشة لكن عيناي تقفزان إلى زجاج النافذة ويداهمني صوتك الحبيب في رحيلي عنك .. قلت لي انظري نحو الأفق سترين وجهي دوما يسافر بصري نحو الأفق ويبصرك قلبي أرفع كفي.. أبسطه.. وألصقه بزجاج النافذة تنظر إليَّ المرأة التي تجلس بجانبي باستغراب هي لا تعلم أن كفك في الناحية الأخرى من الزجاج يلاقي كفي لا تدرك حتى أنك تجلس أنت بجانبي لا هي شكرت ظلام الليل الذي أخفيت خلف ستاره انهمار دمعي وأسدت إلي جارتي في المقعد خدمة جليلة بنومها إذ بقيت معك وحدي هات كفك ودفئ كفي 7 مساء 11-2-2007 



أضف تعليقا
من الأردن

رائعة
الله ما أجمل إحساسك
وكلماتك
جميلة صورك
دمت بخير
من مصر

عجبني اووووي كلامك وحسيت بيه اوي
والصور تحفه على فكره
احييكي بجد اسلوبك رائع
من مصر

عجبني اووووي كلامك وحسيت بيه
بجد اسلوبك روعه
احييكي :)
شاعر الرومانسية وحيد
بل هو من حطي أنا أن تكون أول المعلقين
نورت ونور تعليقك
وشكرا لتواجدك وتشجيعك
عاشق الجمال ياسر
يسعدني أن تحوز كلماتي وصوري على إعجابك
شكرا لك .. وأهلا بك
دمت بفرح !
OMA
أهلا بك عزيزتي صديقة جديدة للمدونة
سرني كثيرا أن حازت مدونتي على إعجابك
شكرا على كلماتك الرقيقة
نورتـــِ
مع طريق السفر بسافر الانسان مع حاله لبعيد ... و بشوف كل حياته قدامه ...
و في ناس بكونوا معنا طوال طريق السفر كأنا راحين عندهم او جايين من عندهم ...
بكونوا في كل لحظة و في كل لمحة ...
السفر بقلب مواجع و بخلق مواجع .. كأنه في سر معين فيه ... يمكن فكرة الانتقال من مكان لمكان ... أو البعد ... او الطريق !
من مصر

نص جعلني اخاف من السفر الذي اهواه لانني كنت افكر بطريقة غير طريقتك الان و بعد ان قرات اخاف ان افكر مثلما كتبت
نص جعلني سعيد رغم حوفي من تلك الفكرة و التي تقصمتني بصدق
حلا
نورتي يا حلوة
وعلى سيرة السفر
السفر رحلة غريبة .. بتثير فينا الكثير من المشاعر والذكريات والشجون
وبتذكرنا إنه حياتنا كلها سفر
والدنيا مجرد طريق نعبره .. طريق بس مو وطن
وذكرتيني بقول الشاعر طلال الرشيد رحمه الله:
يوم الوداع تخيلي .. مالي حبيب اوادعه
محروم انا واتخيلي .. محروم حتى من العذاب
الصديق أحمد فؤاد
عندما أخبرتني أنك تهوى السفر .. طافت في رأسي كل خيالاتي عن السفر .. كل مخاوفي وكل أحزاني التي تسكنني ساعة السفر
لكنني صمت ولم أشأ أن أفسد عليك متعتك بالسفر إذا حكيت هواجسي
ولكن ها أنت تقرأها هنا
من سوريا

قد سكرت في حروفك من غير مدام
وسافرت الى اوطان حب لم يعرفها انسان
مدونه وخواطر رائعه
اسعدني المرور
بجمالكم
كوني بخير
أسعدني أنا مرورك من هنا أخي حامل المسك
شكرا لتعليقك وكلماتك الجميلة
ودمت بفرح
من مصر

لا
.
.
.
لا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لا أقدر على تلك الرومانسيه!
Mads
:)
أتخيلك وقد خبأت وجهك لأن لا تصيبك عدوى (الرومانسية) !
هون عليك
وأهلا بك
من الكويت

قبل السابعة صباحاً وقبل فنجان قهوتي التي تعوت أن أرتشفها مبكراً..
عبثت يداي بجهاز الكمبيوتر .. ودون وعي مسبق..سافرت اليك .. الى حنينيك
ومدونتك .. وإستوقفتني عدة محطات من صباحاتك المتميزة ..هذا الطائر الذي وقف على شباك نافذتك حاملاً معه ثلاث أعواد ربما تكون لبناء عش وربما جاء يرجوكِ أن تسمحي له ببناء عشه في قلبك الغالي .. قلب طائر يطير اليك ليحط رحاله على باب قلبك لا يمكنه أن يبني عش غير عشك وحباً غير حبك ..
ربما ظلمته حين ظننتي أنه عش جديد وقلب جديد ..
وها أنا أسافر معك عبر حنين لا يوصف وذكريات تعيديني لنشوة الحب والإشتياق
وها أنا أسفر دون حقائب ودون أرجل وجسد ودون جواز سفر .. أسفر معك عبر الحنين .وأرسم معك عبر الأفق وجه حبيبي وأسمع تنهدات قلبه وصوت ضحكاته وهمساته
غريب هذا الحب الذي نستحضره فيكون أقرب الينا من حبل الوريد ..
ربما أصابتني الحمى والهذيان ..
ربما أصابتني عدوى الحنين ساعات السفر
وربما .. لاني لم أشرب فنجان قهوتي الصباحي بعد ..
أعذريني .. وأغفري لي هذياني
فأنا مثلك حين أسافر ترافقني أحزاني.
من سوريا

عبد الغني الجابي
تحية مسائية من دمشق التي تهوى حتماً
دمشق التي نشتاقها ونخاف العودة إليها
لا أدري لم تذكرت الآن قول نزار:
يا شام إن جراحي لا ضفاف لها
فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
أتيت من رحم الأحزان يا وطني
أقبل الأرض والأبواب والشهبا
""""""""""""""""""""""""""""""
أتشاركني أحزان السفر ؟؟
السفر .. يا له من حالة وجدانية تضعنا بين زمنين وبين وطنين وبين احتمالين دوما وبين مودع ومستقبل .. بين فراق ولقاء !!
-----------------
لا تعتذر لهذيانك
أجمل ما نقوله هذيان !
من الكويت

أهنئك أولا بعيد الجلاء
أعاده الله على سوريا الحبيبة والوطن العربي بحال أفضل من حالنا هذا .
سيدتي : منذ أن تفتحت عيناي وأنا غريب .. مشرد على رمال الصحراء وحرقة الشمس ولوعة القلب.
منذ أن أول دمعة فارقت فيها الوطن
أتدرين متى؟
منذ الستينيات ولهذا التاريخ ما زالت دمعتي تنفر من مقلتي حين تغني فيرز يا شام عاد الصيف ..أو حين أستمع لأغنية بكتب أسمك يا بلادي عا الشمس اللي ما بتغيب.. صدقيني لو كان هنالك برنامج عن الشام أحس برغبة ما بعدها رغبة بالسفر الى هناك..
نعم يا سيدتي اشاركك حزن الغربة
وحزن الوطن .. وأماني كثيرة أن تزول من أوطاننا ك مظاهر التخلف والفساد والمحسوبية وإستغلال السلطة بضرر الوطن والمواطن.
منذ ايام زارنا شاعرنا العربي الكبير عمر الفرا والقى قصائده المعروفة
ومنها غرار التي الهبت المشاعر وجول جمال
وقصيدة عن الوطن وقصائد عن المقاومة الباسلة في جنوب لبنان وسيد المقاومة سماحة حسن نصر الله. صدقيني انه أشعل الحماس بكل قلب وأعاد الوحدة بين الشعوب العربية فإنصهرت في بوتقة واحدة
وبلسان عربي واحد .
نعم حياتنا بين لقاء وفراق
بين دمعة وإبتسامة .
متمنيا لك دوام الإبتسامة والفرح .
من المغرب

شو اكتب لك؟شو احكيلك؟شو رأيي اصلا بالمدونة؟
انزع قبعتي و انحني تقديرا لحروف ماتت شهيدة لاحساس يمتلك اشرس الاسلحة
اعتني باحساسك اختي السورية و ما تنسي ان في السفر راحة البال
اكتب لك هادي الردو انا في الصحراء المغربية بعيد عن اهلي بحوالي 1200 كيلو بس شعرك بصراحة خفف عني
تسلملي يا غلاهم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
جميل ما كتبتى
كلامات رائعه
في رحيلي عنك ..
قلت لي انظري نحو الأفق
سترين وجهي دوما
يسافر بصري نحو الأفق
ويبصرك قلبي
أرفع كفي.. أبسطه.. وألصقه بزجاج النافذة
حسن حظى ان ابقى اول المعلقين عندك
حنين على طريق سفر
حتى اسم المقاله جميل
تقبلى خالص تحياتى وحيد