أصدقائي وزواري الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما تعرفون مجلة جلنار الإلكترونية وربما تعلمون أني مسؤولة تحرير فيها ولي صفحة ثابتة في أعدادها .. وإن لم يكن الحظ قد حالفكم بالاطلاع عليها فأنا أدعوكم لمطالعتها وتحميلها من موقعها
www.myjullanar.jeeran.com
فهي مجهود طموح وحلم جميل ولد في مخيلة رئيس تحريرها د.ياسر .. وشاركناه الحلم والبناء مجموعة من الكتاب الشباب والشابات حتى وصلت جلنار اليوم عددها السابع مجلة شبابية أدبية منوعة لن أطيل الحديث عنها فأنا أدعوكم لاستكشافها بأنفسكم ..
ولكني أحببت أن أنوه عن اللقاء الذي أجراه معي رئيس التحرير ومجموعة من الأعضاء على صفحاتها في عددها الأخير .. فهي فكرة جديدة يفتح فيها المجال للكتاب في المجلة لعمل لقاء مع أحد أعضائها واكتشاف المزيد عنه وقد سرني أن أكون الضيفة الأولى على قهوة جلنار وتم الحوار معي من قبل رئيس التحرير وأعضاء من السعودية والأردن وسويسرا ونشر مؤخرا ..
الحوار كان شيقاً وتضمن عدة جوانب من شخصيتي وحياتي ربما لم أظهرها هنا على المدونة وأحببت أن أدرج الرابط هنا لكل من يحب أن يعرف المزيد عني .. وعن جلنار زهرتنا ذات السبعة أشهر.
أدعوكم للتواجد والتعليق لتكونوا امتدادا للقاء وثراء لمادته .
رابط الحوار
ملاحظة: تم تعديل الرابط
هل يدرك (هو) أنه ما زال لليوم يخرج لي من بين السطور .. من بين الجروح .. من بين الكلمات ..
وعندما أمسك قلمي لأكتب .. يصحح لي أخطائي الإملائية .. يلقنني قواعد النحو التي لم أستطع لليوم التعايش معها بسلام !
أعود طفلة بشرائط بيضاء طويلة ومريول مدرسة رمادي
وأنظر إليه بدهشة .. أراه كبيراً جداً .. وأتساءل ببراءة الصغار :
متى أكبر وأصير مثله ؟
أحب مشاكسته .. أعانده في قواعد لا أعرف عنها شيئاً ..
يتعب في إقناعي .. يستشهد بكل معاجم الدنيا ومراجعها ..
وأنا أنتظر صبره لينفذ .. ولا ينفذ !
أُسَلِّمُ في النهاية لرأيه .. وأرتمي على صدره .. أخبئ وجهي خلف كتفه لأن لا يلحظ دمعي
" لا تتركني " أقول له ..
" من يصحح أخطائي بعدك ؟ "
" من يكون أستاذي بعدك ؟ "
أتساءل اليوم كثيراً
هل سأجد بعده من أراه بعيني كما رأيته ؟
من أجده عظيماً .. كبيراً .. قريباً .. يتسع صدره لكل طيشي .. لكل غضبي .. لكل تناقضاتي ..
لكل أحزان عمري المتراكمة على قلبي كالصدأ !
هل أجد مثله ؟
يعيدني بلحظات طفلة تلعب على يديه
ويقلب الأدوار بلحظات أيضاً .. ليصبح هو الطفل المشاغب اللعوب .. وأتحول أنا لأم حنون تحتويه !
وبكلمة منه ..
يبعث فيَّ كل أنوثتي لأسكبها على صدره الشاسع المساحة كالسماء والبحر والأوراق البيضاء ..
من كنت ؟
حبيبي ؟
أستاذي ؟
تلميذي ؟
أم طفلي المدلل ؟
:
:
:
:
يا إلهي ،،
ماذا كتبت أعلاه ؟
أهي نوبة الحنين تجتاحني في هذا الصباح الدمشقي ؟
دمشق لملي حزني بفقده ..
دمشق واسي قلب يالمفجوع به ..
دمشق ،،
علميني كيف أحيا بدونه .. فقد أتعبني الشوق !
يا شام إن جراحي لا ضفاف لها ..
فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
أتيت من رحم الأحزان يا وطني ..
أقبل الأرض والأبــــواب والشهبا

غداً أُشرِعُ لبوحك آخر نوافذي
غداً ترسو على شواطئ عينيك آخر سفني ثم ترحل
غداً,,
نكون أو لا نكون
نقول أو لا نقول
مسبقاً,,
حجزتُ لنا تذكرة لرحلة إلى ما خلف الشمس
وغَدَاً
ينطلق آخر مركب إلى هناك
فإما أن تركبه
وإما أن يفوتك للأبد قلبي
13/05/2007
PM 12

ويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنك انت ؟
كل شيّ بـ عمري فاتك ,,,
<<الصفحة الرئيسية








