
ويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنك انت ؟
كل شيّ بـ عمري فاتك ,,,
أضف تعليقا
من سوريا

ووجودك يكفي لأعرف أن ما بداخلي وصل
أحمد فؤاد ..
شكرا لك نورتـــ
بل وصل جدا ..
تعرفين دائما كيف توصلين ما بداخلك .. بأجمل وأقصر طريقة ..
تحياتي يا صديقتي
من سوريا

Joe
جو هنا ؟
سعيدة جداً بحضورك ..
جداً
كيف أنت أيها الصديق ؟
وكيف قلبك ؟
من الكويت

وينك أنت ..
تلفت يمينا ويساراً
ما لقيت سوى خيال يشبه خيالي
تذكرت أُغنية العظيمة فيروز " وينك أنت ".
كم تمنيت حواسي أن تسمعها .
فلاش :
بالمس كان هنالك معرض فني لفنانة سورية من دمشق أُسمها سارة شمه .
لوحاتها الفنية أبهرت الحضور .
حيرتني بعض لوحاتها وكثرة الخطوط الحمراء في لوحاتها .
سئلتها عن معنى تكرار اللون الأحمر في معظم لوحاتها .. ضحكت وبنظرة ساخرة قالت لي : لا معنى له ..
جعلتني بحيرة فوق حيرتي .
وبقى السؤال في داخلي وبقيت ألاف الإستنتاجات تدور في مخيلتي ..
وهكذا كان سؤالك .. " وينك أنت ؟؟؟؟ "
أتمنى أن تكوني قد وفقتي بإمتحاناتك.
عبد الغني الجابي
أذكر أني في بعض أزماتي كنت أتمنى لو أني أجيد الرسم
كنت أتمنى أن يكون عندي مرسم كبير وألوان زيتية وفرشاة كبيرة أروح وأجيء بها وأرسم أشياء لا معنى لها
كنت أتخيل بياض اللوحة الشاسع أمام عيني وأتمنى أن أفرغ فيه كل غضبي وبؤسي
وللآن تراودني هذه الفكرة أحيانا
وأفكر بدخول معهد للرسم في الصيف رغم أني كنت فاشلة فيه أيام المدرسة
أظن أن الألوان تقول ما لا نستطيع ترجمته لغويا
وهكذا هي هذه الفنانة .. لم تستطع ترجمة اللون .. كان دافعا خفيا فقط !!
بالنسبة لاختباراتي ..
لم أبدأ بعد .. كنت أحاول فقط استيعاب مالا نعطى الفرصة في استيعابه
عندما يحضر المحاضرة 400 طالب .. يكون الفهم مستعصيا جدا !
من الكويت

تحياتي لك
لا أعرف كيف يستطيع محاضر أن يجيب وبمعدل وسط عن 800 سؤال بإفتراض أن الطالب لن يسئل الا سؤالين فقط ؟؟ !!
وأتعجب أن يحشر 400 طالب في صالة وكأنهم في ملعب لكرة القدم أو السلة .. وكيف سيستوعي هذا الكم من الطلبة ما يقوله المحاضر المغلوب على أمره ولا أعرف كيف يستطيع أن يسمع الطلبة في أخر الصفوف
صوت المحاضر في أول الصفوف !!!
سيدتي .. الله يعينكم
نعود لموضوع الرسم والذي لا ختلف في تصوري له عن تصورك.
فالرسم كالصوت .. كالدمعة والإبتسامة
الرسم يا سيدتي يحكي قصصاً وحكايا كالشعر والموسيقى تماماً. تعجبك لوحة ما يسرح خيالك في معانيها فتحكي لك اللوحة شعر وتسمع من خلال ألوانها سمفونيات عشق وحب وآهات .
فلاش :
يعجبني مكان شاعري أزوره حين أكون بدمشق
وهو عا البال .. مكان هادىء وفي بيت قديم من بيوت القيمرية .. يجتمع فيه شعراء وكتاب وطلبة جامعات .. تجد فيه رواد هذا الملتقى وكأنهم من عائلة واحدة
حتى وجوههم وملامحهم وأصواتهم الخافتتي تتشابه. وصاحب هذا الملتقى هو فنان أيضاً. ليتك تزوريه وإن كنت أجزم بأنك تعرفينه ومن رواده أيضاً.
* بعد الإمتحانات روحي لهونيك وخديلك نفس أرجيله ومع زفير الدخان أرسمي لوحة شعرية ترقص حول شجرة الفل وزهور الياسمين متسلقة بفرح النجاح عرائش وأشجار هي جزىء من هذا المكان .
سامحيني لفد أطلت عليك بخيالي.
عزيزي عبد الغني .. ربما يكمن سر دمشق في إمكانية حدوث كل شيء فيها !
والأغرب أنه (كله ماشي)
طبعا المحاضر لا يمكنه الإجابةعن 800 سؤال ولهذا نحن لا نسأل .. وبينما يستخدم المحاضر المايكروفون لإيصال صوته إلى آخر طالب في المدرج (الذي هو في الأصل مسرح الجامعة) .. فإن الطلاب في الصفوف الخلفية لا يملكون أي وسيلة لإيصال أصواتهم فكيف يسألون ..
على العموم .. تعودنا
في البداية عندما دخلت الجامعة صدمني الوضع ولم أصدق ما رأيته .. لكننا تعلمنا الرضى بالأمر الواقع !!
بالنسبة لـ عالبال ..
في الواقع سمعت باسمه ولكني لم أزره .. لم يتح لي الوقت بعد لأتعرف على دمشق بكل تفاصيلها فأنا جديدة على الإقامة فيها .. لكن ثق أني سأسأل عنه وأزوره لأنك شوقتني إليه كثيرا وشوقتني لأنفث دخان همومي في جوه العبق ..
دمت بخير
،
,
وهذا ما يؤلم يا صديقتي ..
أن يمضي العمر دون أن نتقاسم معــهم
تفاصيلنا الصغيرة ..
وأحلامنا الباهتة ..
..
والتي لن تبدو أبدا مهمة إلا في أرواحهم
،
,
كم من العمر سيمضي بعد ..
لأتخبط على سبل طموحي دون أن يكون قربي
كي يحتوي انكساري .. وتمزقي
ويحتوي ما تبقى مني لأنمو من جديد على قلبه امرأة أسطورية لا تصهرها الخطوب ؟
،
,
أتمنى أن يكون ما تبقى القليل .. القليل
عزيزتي ..
وأنا أتمنى أن يكون ما تبقى القليل
لأني أخشى أن تذبل أيامي قبله ..
أخشى أن تنفذ أحلامي قبل أن أشركه فيها ..
أخشى أن تبهت ألواني قبل أن أرسم عينيه ..
وتموت كلماتي قبل أن أكتب عنه ..
وتذوي ورودي قبل أن أدسها خلسة بين صفحات كتابه !
أخشى أن يأتي علي ليل ..
لا يحتويني صدر العتمة فيه لأبكي عليه
ولا أجد صدره !
من المملكة العربية السعودية

تصدقي ،،
مقولة او عبارة !
قيلت لي انا !!
واتوجهت بجميع اسهمها باتجاهي
بلااااا هوادة !
احساسي عندما ..
عرفت بأنها كلمات تعنيني !!
" فيض حزن وكآبة فـ صمت "
انقلبت حينها ،،
علامات استفهام (؟!) وتعجب !
ومضتــ الحياة بــ وجع لم يطيب !
وحبيس حيرة ،، لم اعرف اجابتها !
تحياتي لكـ ،، بنت الرحيل !
ثامر
ثامر
لماذا الصمت ؟
هذه الأيام .. أكره الصمت وأفتعل معه كل العداوات !
سؤال وجه إليك .. أجبه أو ادفعه بسؤال آخر .. لا تترك الصمت يمزقك وحدك
من الكويت

وينك أنت .. رغم بساطة السؤال
الا انه يبقى كالإعصار
ترى لما يرتد الصوت حين السؤال؟
وقد غنت فيروز .. وينك..وينك.. وينك
وبقي السؤال بلا جواب
لك مودتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من مصر
الصورةتكفي للحديث الكثير الذي يختزن بداخلك