ندّخرُها لزمنٍ أفضل
نُكَدِّسها لعمرٍ أجمل
نعيشُ على انتظارها ..
وعندما نُقررُ تحقيقها
نكتشفُ فجأة أن الأوان قد فات
نكتشفُ أن الأحلام كالملابس ..
تتغيرُ مقاساتها .. وتتقادم (موضاتها) !
فإذا بالحلم لم يعد بمقاسنا ..
وبالزمن ليس موسم أحلامنا ..
نكتشفُ أن العمر قد تسَرّبَ كحباتِ الرمل من بين أصابعنا
وأن ما ضاعَ من أحلامنا لم يعد بالإمكان تعويضه ..
يذوي القلبُ في غفلةٍ منَّا
يموت الطفلُ بداخلنا
يخبو النور بأنفسنا ..
تبهت ألوان اعيننا ..
تطحننا عجلةُ الحياة .. لترمينا بقايا أحلام
بقايا مشاريع للفرح .. بقايا بشر !
من يعيد لنا بسمةً أفلتت يوماً من حياتنا ولم ترجع ؟
من يهدي حياتنا الألوان ؟
من يزرع بأعيننا دهشة ؟
وبقلوبنا نبضاً مرتبِكاَ ؟
…………….
قد نفدت كل أحلامنا وتقادمت ..
فمن يعلمنا أن نحلمَ من جديد ؟؟؟
2007-07-20
2:30 AM
أضف تعليقا
من المغرب

الأمل وحده يا آريين
من يجعلنا نتشبت بالحلم
وثقتنا برحمة الله
\
ولاتنسي ان السعي وراء الحلم امتع من تحقيقه
فلا اتعس من شخص وضعت بين يديه كل متع الحياة
أحمد عمر الناصري ..
كلماتك الجميلة أدخلت الأمل إلى قلبي
وأقنعتني جدا بعبارتك الرائعة :
لاتنسي ان السعي وراء الحلم امتع من تحقيقه
فلا اتعس من شخص وضعت بين يديه كل متع الحياة
كل الشكر لك
ودمت بأمل
مررنا سريعا بمدونتك التي تأسر وتترك أثرا جادا رفيعا من ذائقة جمالية تستحق التقدير
تيسير نظمي - حركة إبداع
www.nazmi.org
تيسير نظمي أهلا بك
ولك كل الشكر يشرفني مرورك
أتمنى أن تكون من أصدقاء المدونة الدائمين
من سوريا

لعلها هربت كونها احلام والاحلام نعيشها
ولانخزنها
جميل هو بوحك كما عودتنا
كوني بخير
من عُمان

السلام عليكم
(( هذا الموضوع للدعاية ، بإمكانك إهماله وعدم قراءته ، وإن وجدته مزعجا ووصلك أكثر من مرة فقم بطلب عدم إرساله بالتعليق في أحدث مقال في المدونه أدناه ))
عزيزي القارئ/عزيزتي القارئة
هذه الرسالة محتواها جدي وليس مزحة أو خدعة فاقرأها حتى النهاية وحتما ستستفيد
ربما سمعت عن صفقة استحواذ شركة جوجل على يوتيوب، بمبلغ 1.65 مليار دولار، تلك الصفقة التي تناقلتها جميع وسائل الإعلام المختلفة.
لقد أصبحت الشبكة العنكبوتية بحرا حقيقا من الأموال تنتظر من يعرف اقتناصها.
(( انتظر .. ليس الأمر كما تظن غش واحتيال واضاعة وقت ... اصبر معي إلى نهاية الموضوع ))
شركة أجلوكو تتقاسم الأرباح مع عملائها
تقدم شركة أجلوكو نفسها كالتالي:
(( هنا في أجلوكو سألنا أنفسنا سؤالاً بسيطًا : لقد صنع هؤلاء لمستخدمين هذا المجتمع، فما حصتهم من الربح؟
مع أجلوكو ستكون جزءًا من أول شبكة اقتصادية عالمية مملوكة للمجتمع .. وستمتلك الإنترنت!
سجل الآن عبر الرابط التالي ولن تخسر شيئا www.agloco.com/r/BBFF8139
للمزيد من التفاصيل والشرح قم بزيارة مدونتي الخاصة بأجلوكو
http://aglocoinoman.jeeran.com/
(( لأن الوقت لا ينتظر ))
من سوريا

أختي العزيزة....
مساء الخير....
قرأت بتمعن أحلامك المؤجلة.....شدتني
عباراتك المحبوكة بأسلوب ممتع ومميز..كما
شدني الموضع وكأنه يتحث عني أو بالأحرى
كأنني أنا الذي أقول هذه الكلمات...
سيدتي...
رغم مسحة الحزن التي بدت واضحة في ثنايا
مفرداتك...إلا أنك استطعت أن ترسمي لوحة
غاية في الجمال...
كثيرة هي الجمل التي استوقفتني طويلاً....من
ناحية الشكل والمضمون...تشبيهاتك غاية
في الدقة وجديدة بآن معاً...
أقتبس مما قلت :
{{نكتشفُ فجأة أن الأوان قد فات
نكتشفُ أن الأحلام كالملابس ..
تتغيرُ مقاساتها .. وتتقادم (موضاتها) !
فإذا بالحلم لم يعد بمقاسنا ..
وبالزمن ليس موسم أحلامنا ..
نكتشفُ أن العمر قد تسَرّبَ كحباتِ الرمل من بين أصابعنا
وأن ما ضاعَ من أحلامنا لم يعد بالإمكان تعويضه ..
يذوي القلبُ في غفلةٍ منَّا
يموت الطفلُ بداخلنا
يخبو النور بأنفسنا ..
تبهت ألوان اعيننا .}}
أحسنت ياسيدتي...في رسم هذه اللوحة..
أمنياتي لك بالتوفيق...
وخالص الدعاء بأن تتحقق جميع أمانيك..
ودمت بكل الود .
mafhm
والله حقك علي أخي العزيز
شكرا لسؤالك ..
أنا بخير .. وسأعاود نشاطي قريبا
عزيزتي أمل
كم يسرني أن تعبر كلماتي عن أحاسيس القراء
عن آمالاهم وآلامهم ..
أسعدتني كلماتك الرقيقة
دمت بخير
وأتمنى أن تتابعي المدونة دائما
من مصر

اختى العزيزه ..سرنى جدا المرور بصفحتك اليوم وقرأت احلام مؤجله ..منتهى الروعه والاحساس العذب ..كلمات رشيقه وصادقه تصل الى القلب مباشرة ..اهنيك بل اهنئ نفسي علي قرائتها ..سلمت اناملك ...اتمنى ان تزورينى على emahok.jeeran واتشرف بتعليقك
من سوريا

عزيزتي NoId
شعرت بقرب كلماتك من قلبي , بقرب أحرفك من سطوري وكأننا نسير على درب واحد في أحلامنا المؤجلة
اجتمعت معك في المدونة بأكثر من عنوان , وشعرت وكأنني أسكن في سطورك
((( أحلامنا المؤجلة , تنتظر تذكرةَ السفر في قطار نسماتِ الربيع ِ التي نشتهي غزوها لنا بين الفنية والاخرى , نشتهي مرورها من شارعِ حبّنا الذي يفصل بين رصيفين , بقعتين , روحين على لائحةِ الانتظار , تترقبان موعدَ انطلاق صافرةَ ذلك القطار , تترقبان موعدَ استيقاظ الساعةِ من نومها , لتعلنَ أن أحدَ الأحلام على طريقِ النجاة , فيأخذُ عندها شكلاً آخر , ويبلسُ رداءً آخر , ويحملُ اسماً آخر ليصبحَ أحلام متأججة , تشعلها نار الوقت بحطب الشوق المترقب ليوم احتراقنا معاً في صفوة الحبَّ المؤجل سنيناً من العمر ... )))
عزيزتي علّ مفهومي للاحلام المؤجلة ملغم بعض الشيء ومازال يرى بصيص أمل بيوم ولادته من رحم الصدفة والواقع الذي قد يتماشى يوماً مع رغباتي
بالفعل سعدت لتواجدي بمدونتك
تقبلي تحياتي لقلمك القريب من القلب
رنا !
من سوريا

عزيزتي
قد تكسرنا الايام احيانا
وتسرق منا الاحلام
وتعترينا لحظات من الضعف
الااننا متى ما ملأ اليقين قلوبنا
فاننا نستدرك انفسنا
ونتغلب على لحظات الضعف التي تحاول ان تهزمنا
اتمنى لك كل الخير صديقتي
من المملكة العربية السعودية

إنه من بلو وإنه لحلم عظيم
مزمار من مزامير داوود
ما أجمل ما يصدر عنه من لحن ٍ
إذا نفخت فيه
إيه يا ليلي , ياعين
و تتصادم بأركان الصّدر
أنفاس ٌ من جهنّم :
[[ رب يوم ٍ بكيت فيه فلما ** صرت في غيره بكيت عليه ]]
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من إيطاليا
كل شي ءمؤجل لزمن قد لا يأتي
دمت بخير حتى تستطيعين تحقيق كل شيء