سكاكين الألم مزقت صدري
وخذلتني
وأين أذهب
إذا لم يعد قلبك يتسع لي
تهاويت وجعا ولا أرض تتلقاني
أهوي
وأهوي
بسرعة قاتلة
ولا أنفاس في رئتي
ارتفاع خيالي ذاك الذي أسقطتني منه بزلة حرف
حرف واحد كان أكثر من كاف ليزلقني في رحلة الضياع هذه
أنت ؟
تعوزني سنين لأصدق أنك أنت
إذا كان جرحي منك
فلمن أشكو
وإذا كان قتلي على يديك
فمن يواريني التراب ويذرف على قبري دمعتين
أنت؟
وأنا كنت كلما أوحشتني الغربة عللت نفسي بلقياك
وكلما عذبتي الوحدة حدثت قلبي بك
واسيته بأنك تسكن ذات الكوكب ويطلع عليك ذات الصباح
أنت؟
وأنا كلما اقترب الحزن لوحت له بوجهك ليفر هاربا
وكلما تقرب لي قلب أريته وشم حبك على جبين عمري فولى مهزوما خائبا
أنت؟
وكلما فرت أدمعي زارني طيفك ليمسحها بلطف أنامله
وكلما حل بعمري فرح أتى يراقص ابتساماتي ويغني لي حتى الفجر
أنت؟
وأنا انتظرت الخذلان من كل بشر إلاك واحتميت بصدرك من غدرهم جميعا وما خطر لي أن أحتمي منك !
.
.
الجمعة, 24 اغسطس, 2007
وخذلتني
الاثنين, 20 اغسطس, 2007
هناك ..
حيث تكون أنت
وحيث أكون .. ويكون الصمت ..
جلستُ أقلب أوراق كتابي الذي ملَّ منِّي
أرتشفُ رتابة دقائقي .. بلا سكر
أطقطق أصابع صبري وانتظاري .. وأنت خلفي ترتدي صمتك
كيف التقينا ؟
أنا .. وفي قلبي براكين ثائرة تريد أن تلفظ حمم البوح وللمرة الألف لا تقدر أو ربما لا تبالي بحجم الخراب الذي ستلحقه بكل ما حولها
وأنت .. وجبل الجليد الذي يسكنك ..
هادئ .. مهيـــب .. والشجن لا يفارق عينيك !
عندما وصفتك أول مرة ..
قلتُ أنك تبدو كبطل رواية
ومن يومها أشعر أني وجدت ضالتي في هذا الوصف ..
تُرى .. أيّ نوع من الروايات أنت بطلها ؟
وأي النهايات تختار ؟
روايتي هي .. أنا بدأت جنونها
سأترك لك اختيار نهايتها ..
لكني سأحدد الزمان والمكان
اعذرني ..
فهذه روايتي .. ويكفيك دور البطولة ..
فاترك لي القلم .
<<الصفحة الرئيسية
.
.








