هنا أنا
أتلمس خطواتي على درج الكلمات
.
.

عن بطل روايتي .. أتحدث

هناك ..
حيث تكون أنت
وحيث أكون .. ويكون الصمت ..
جلستُ أقلب أوراق كتابي الذي ملَّ منِّي
أرتشفُ رتابة دقائقي .. بلا سكر
أطقطق أصابع صبري وانتظاري .. وأنت خلفي ترتدي صمتك


كيف التقينا ؟
أنا .. وفي قلبي براكين ثائرة تريد أن تلفظ حمم البوح وللمرة الألف لا تقدر أو ربما لا تبالي بحجم الخراب الذي ستلحقه بكل ما حولها
وأنت .. وجبل الجليد الذي يسكنك ..
هادئ .. مهيـــب .. والشجن لا يفارق عينيك !

عندما وصفتك أول مرة ..
قلتُ أنك تبدو كبطل رواية
ومن يومها أشعر أني وجدت ضالتي في هذا الوصف ..
تُرى .. أيّ نوع من الروايات أنت بطلها ؟
وأي النهايات تختار ؟

روايتي هي .. أنا بدأت جنونها
سأترك لك اختيار نهايتها ..
لكني سأحدد الزمان والمكان
اعذرني ..
فهذه روايتي .. ويكفيك دور البطولة ..
فاترك لي القلم
.


(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 اغسطس, 2007 10:37 م , من قبل أراكة عبد العزيز
من المملكة العربية السعودية

لحروفك الثائرة ،، ألف تحية ،، من القلب ،،

تحياتي ،،


اضيف في 21 اغسطس, 2007 01:43 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر

يشرفني انني كنت ممن عرف بطل الرواية من خلال سطورك الرقية و حروفك التي اشتقنا لها كثيرا


اضيف في 21 اغسطس, 2007 09:46 م , من قبل noid

أراكة عبد العزيز

من القلب أشكرك ..

ونورتـــِ


اضيف في 21 اغسطس, 2007 09:48 م , من قبل noid

أحمد فؤاد يشرفني تواجدك

سطوري أيضا اشتاقت لقرائها


اضيف في 24 اغسطس, 2007 01:50 ص , من قبل attttt

هدوء حمم البراكين
ربما الذي يسبق ثوران الحمم

شكراً على حمم قلمك الثائرة .


اضيف في 17 فبراير, 2008 06:36 ص , من قبل يوسف أبوحميد
من المملكة العربية السعودية

أغيب طويلا عن مدونتك ... ويلفني الحنين فأعود

وأجد ماكتبت يصبح أروع ..ورواتك تصبح ابدع ..ونجمك دوما في صعود..

عزيزتي ...

اشكر لك مداعبتك لقلبي بكلماتك الرقيقة الرائعة


الأحساس ..المذيبة للمشاعر.



يوسف أبوحميد


اضيف في 15 ديسمبر, 2008 07:24 ص , من قبل BlueThunder
من المملكة العربية السعودية

ليكن

هو حسب مرادك

يسبح بحكمتك حين

يصبح وحين يمسي

وعشيا وحين يظهر

فلو لا ارتخاءتك

ماكان

[ليكون]




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
الوقت الذي أمضيته في هذه الصفحة هو:

ثانية