حيث تكون أنت
وحيث أكون .. ويكون الصمت ..
جلستُ أقلب أوراق كتابي الذي ملَّ منِّي
أرتشفُ رتابة دقائقي .. بلا سكر
أطقطق أصابع صبري وانتظاري .. وأنت خلفي ترتدي صمتك
كيف التقينا ؟
أنا .. وفي قلبي براكين ثائرة تريد أن تلفظ حمم البوح وللمرة الألف لا تقدر أو ربما لا تبالي بحجم الخراب الذي ستلحقه بكل ما حولها
وأنت .. وجبل الجليد الذي يسكنك ..
هادئ .. مهيـــب .. والشجن لا يفارق عينيك !
عندما وصفتك أول مرة ..
قلتُ أنك تبدو كبطل رواية
ومن يومها أشعر أني وجدت ضالتي في هذا الوصف ..
تُرى .. أيّ نوع من الروايات أنت بطلها ؟
وأي النهايات تختار ؟
روايتي هي .. أنا بدأت جنونها
سأترك لك اختيار نهايتها ..
لكني سأحدد الزمان والمكان
اعذرني ..
فهذه روايتي .. ويكفيك دور البطولة ..
فاترك لي القلم .
.
.
الاثنين, 20 اغسطس, 2007
هناك ..
أضف تعليقا
اضيف في 21 اغسطس, 2007 01:43 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر
من مصر

يشرفني انني كنت ممن عرف بطل الرواية من خلال سطورك الرقية و حروفك التي اشتقنا لها كثيرا
اضيف في 24 اغسطس, 2007 01:50 ص , من قبل attttt
هدوء حمم البراكين
ربما الذي يسبق ثوران الحمم
شكراً على حمم قلمك الثائرة .
اضيف في 17 فبراير, 2008 06:36 ص , من قبل يوسف أبوحميد
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

أغيب طويلا عن مدونتك ... ويلفني الحنين فأعود
وأجد ماكتبت يصبح أروع ..ورواتك تصبح ابدع ..ونجمك دوما في صعود..
عزيزتي ...
اشكر لك مداعبتك لقلبي بكلماتك الرقيقة الرائعة
الأحساس ..المذيبة للمشاعر.
يوسف أبوحميد
اضيف في 15 ديسمبر, 2008 07:24 ص , من قبل BlueThunder
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

ليكن
هو حسب مرادك
يسبح بحكمتك حين
يصبح وحين يمسي
وعشيا وحين يظهر
فلو لا ارتخاءتك
ماكان
[ليكون]
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من المملكة العربية السعودية
لحروفك الثائرة ،، ألف تحية ،، من القلب ،،
تحياتي ،،