ندّخرُها لزمنٍ أفضل
نُكَدِّسها لعمرٍ أجمل
نعيشُ على انتظارها ..
وعندما نُقررُ تحقيقها
نكتشفُ فجأة أن الأوان قد فات
نكتشفُ أن الأحلام كالملابس ..
تتغيرُ مقاساتها .. وتتقادم (موضاتها) !
فإذا بالحلم لم يعد بمقاسنا ..
وبالزمن ليس موسم أحلامنا ..
نكتشفُ أن العمر قد تسَرّبَ كحباتِ الرمل من بين أصابعنا
وأن ما ضاعَ من أحلامنا لم يعد بالإمكان تعويضه ..
يذوي القلبُ في غفلةٍ منَّا
يموت الطفلُ بداخلنا
يخبو النور بأنفسنا ..
تبهت ألوان اعيننا ..
تطحننا عجلةُ الحياة .. لترمينا بقايا أحلام
بقايا مشاريع للفرح .. بقايا بشر !
من يعيد لنا بسمةً أفلتت يوماً من حياتنا ولم ترجع ؟
من يهدي حياتنا الألوان ؟
من يزرع بأعيننا دهشة ؟
وبقلوبنا نبضاً مرتبِكاَ ؟
…………….
قد نفدت كل أحلامنا وتقادمت ..
فمن يعلمنا أن نحلمَ من جديد ؟؟؟
2007-07-20
2:30 AM

22-06-2006
:::::::::::::::
22-06-2007
اليوم ذكرى الجروح ومرت اول سنة
اليوم لي عام متغرب .. وحيد .. وحزين
اليوم انا ضيف جرحي جيت ابطمنه
إني جمعت الدموع وجبت امانة أمين
الشاعر / طلال الرشيد .... رحمه الله
مزاجي اليوم \ أصفر
ما لون أمزجتكم














أحببت اليوم أن أحدثكم بلغة غير لغة الكلمات .. ما رأيكم بسلة ألوان جمعتها لكم ؟
أتمنى أن ألون بها يومكم .. 







حكمت المحكمة غيابياً على المتهمة المدعوة: امرأة البحر بالحب المؤبد مع الأشواق الشاقة .
فتخيلتك واقفا على الشرفة المقابلة تلوح لي وما إن خطر لي هذا الخاطر حتى رأيت طائر حمام جميل يحط أمامي على حديد النافذة ويرنو إلي بطرف عينه بنظرةٍ ذات معنى‘ هل كان يبلغني تحية منك ؟!
وإما أن نبدع
وإما أن نحب من جديد
وأحببتك .. من جديد !
<<الصفحة الرئيسية








