سكاكين الألم مزقت صدري
وخذلتني
وأين أذهب
إذا لم يعد قلبك يتسع لي
تهاويت وجعا ولا أرض تتلقاني
أهوي
وأهوي
بسرعة قاتلة
ولا أنفاس في رئتي
ارتفاع خيالي ذاك الذي أسقطتني منه بزلة حرف
حرف واحد كان أكثر من كاف ليزلقني في رحلة الضياع هذه
أنت ؟
تعوزني سنين لأصدق أنك أنت
إذا كان جرحي منك
فلمن أشكو
وإذا كان قتلي على يديك
فمن يواريني التراب ويذرف على قبري دمعتين
أنت؟
وأنا كنت كلما أوحشتني الغربة عللت نفسي بلقياك
وكلما عذبتي الوحدة حدثت قلبي بك
واسيته بأنك تسكن ذات الكوكب ويطلع عليك ذات الصباح
أنت؟
وأنا كلما اقترب الحزن لوحت له بوجهك ليفر هاربا
وكلما تقرب لي قلب أريته وشم حبك على جبين عمري فولى مهزوما خائبا
أنت؟
وكلما فرت أدمعي زارني طيفك ليمسحها بلطف أنامله
وكلما حل بعمري فرح أتى يراقص ابتساماتي ويغني لي حتى الفجر
أنت؟
وأنا انتظرت الخذلان من كل بشر إلاك واحتميت بصدرك من غدرهم جميعا وما خطر لي أن أحتمي منك !
حيث تكون أنت
وحيث أكون .. ويكون الصمت ..
جلستُ أقلب أوراق كتابي الذي ملَّ منِّي
أرتشفُ رتابة دقائقي .. بلا سكر
أطقطق أصابع صبري وانتظاري .. وأنت خلفي ترتدي صمتك
كيف التقينا ؟
أنا .. وفي قلبي براكين ثائرة تريد أن تلفظ حمم البوح وللمرة الألف لا تقدر أو ربما لا تبالي بحجم الخراب الذي ستلحقه بكل ما حولها
وأنت .. وجبل الجليد الذي يسكنك ..
هادئ .. مهيـــب .. والشجن لا يفارق عينيك !
عندما وصفتك أول مرة ..
قلتُ أنك تبدو كبطل رواية
ومن يومها أشعر أني وجدت ضالتي في هذا الوصف ..
تُرى .. أيّ نوع من الروايات أنت بطلها ؟
وأي النهايات تختار ؟
روايتي هي .. أنا بدأت جنونها
سأترك لك اختيار نهايتها ..
لكني سأحدد الزمان والمكان
اعذرني ..
فهذه روايتي .. ويكفيك دور البطولة ..
فاترك لي القلم .
ندّخرُها لزمنٍ أفضل
نُكَدِّسها لعمرٍ أجمل
نعيشُ على انتظارها ..
وعندما نُقررُ تحقيقها
نكتشفُ فجأة أن الأوان قد فات
نكتشفُ أن الأحلام كالملابس ..
تتغيرُ مقاساتها .. وتتقادم (موضاتها) !
فإذا بالحلم لم يعد بمقاسنا ..
وبالزمن ليس موسم أحلامنا ..
نكتشفُ أن العمر قد تسَرّبَ كحباتِ الرمل من بين أصابعنا
وأن ما ضاعَ من أحلامنا لم يعد بالإمكان تعويضه ..
يذوي القلبُ في غفلةٍ منَّا
يموت الطفلُ بداخلنا
يخبو النور بأنفسنا ..
تبهت ألوان اعيننا ..
تطحننا عجلةُ الحياة .. لترمينا بقايا أحلام
بقايا مشاريع للفرح .. بقايا بشر !
من يعيد لنا بسمةً أفلتت يوماً من حياتنا ولم ترجع ؟
من يهدي حياتنا الألوان ؟
من يزرع بأعيننا دهشة ؟
وبقلوبنا نبضاً مرتبِكاَ ؟
…………….
قد نفدت كل أحلامنا وتقادمت ..
فمن يعلمنا أن نحلمَ من جديد ؟؟؟
2007-07-20
2:30 AM

صباح الحب
بكل الحب ..
وأكثر من الحب !
صباحك فرح
بقدر ما تمنيت أن أفتح عينيّ يوماً على إشراق وجهك
أن يبدأ يومي بك
أن يبدأ عمري بك
أن يبدأ قلبي بك !
أحييك .. صباحاً مساءً .. على الورق
فاعذرني ..
لا أقوى على البوح لك
اتركني أحبك على ورق
اتركني أحدثك على ورق
اتركني أحاورك على ورق
وأهجرك إذا غضبت .. على ورق !
لا تخرجني من صومعة دفاتري
فأنا لا أضمن نتائج جنوني .. <خارج الورق !>

ما أصعب أن تنتظرهم وأنت لا تدري أيعلمون بانتظارك إياهم ؟ .. وهل يأتون ؟
ما أصعبَ أن تحبهم (بِـ صمت)
أن تبوح لهم (بِـ صمت)
أن تعُدَّ الأيام في غيابهم (بِـ صمت)
أن تكابد آلام الحنين إليهم (بِـ صمت)
هل أخبرتكم من قبل أن (الصمت) أحياناً يكونُ مخيفاً جداً .. يكون موحشاً جداً ..
يكون قاسياً .. وجارحاً .. ومؤلماً ..
عندما يتسعُ لكل احتمالاتنا ..
يغدو متاهةً تتيه فيها ظنوننا ومخاوفنا وآمالنا
الصمتُ مخيفٌ لأنه كالمساحة الرمادية بين الأبيض والأسود ..
كالأحرف الواقعة بين الـ(نعم) والـ(لا)
ومُتعِبٌ هو الصمت ..
لأنه لا يبتُّ ولا يقطعُ أمراً
لأنه يبقينا معلقين بين كل الخيارات ..
نسألُ بـ(صمت) ونجيب بـ(صمت)
ولا نجِدُ لصمتنا أيّ صدى ..
نتحسَّسُ مواضع قلوبنا ..
لنكتشف أخيراً أنها تحترق
بِـصمت !
رنَّ هاتفه المحمول بينما هو يعمل، تلك النغمة جعلت قلبه يرقص ويبكي في آن معاً،
إنها هي.. هي من خضع لها قلبه وكَبَّل حبُها جوارحه، هي من أسهرت ليله وأّقَضَّت ببعدها مضجعه، هي من ذاق على يد حبها الألم واليأس والفقد والحرمان.
أيُّ نبأٍ تحمل تلك التي صَدَّ حبها قلبه عن كل حسناوات الأرض ؟!
ورغم مرور العام على دهشته الأولى بها ..
التقط جهازه بيدٍ لا زالت ترتجف كلما ظهر اسمها على شاشته.
فتح الخط فإذا بصوتها ينثالُ اشتياقاً على مسمعه :
_ " أريدُ أن أراك اليوم .. عندي أمرٌ هام أخبرك به ". قالت بصوتٍ مشرق.
_ " خير إن شاء الله ؟ ". سألها وهو يلجم الأمل لأن لا يخدعه كما كل مرة.
_ " كل خير .. كل خيرٍ يا أغلى من لي.
أنا على عجل .. أراك اليوم في المقهى الذي نحب .. والساعة التي نحب، فإلى اللقاء. "
لم تترك له حتى فرصة للإجابة ..
وقبل ساعتهما التي يحبان بعشر دقائق – وهي تبدأ من قبل الغروب بحيث تشهد النهار مودعاً والليل مقبلاً يتصافحان في لقاء ووداع – كان جالساً على الطاولة ذاتها التي شهدت الاعتراف الأول، يرقب طيور الدوري الصغيرة من خلف زجاج المقهى وهي تأوي إلى أعشاشها بعد تعب النهار، ويسائل نفسه كعادته:
- متى آوي إلى عشّ أجدها فيه ؟؟
- متى أسكنُ وطناً هي ملكته ؟؟
كان قلقاً، يتساءل عن سرِّ هذا اللقاء العاجل !
ماذا تراها تحملُ من أخبار ؟
تبدو سعيدة وتبشرني بكل خير، فهل فُرِجت أخيراً ؟
هل فُتِحت لنا طاقة السعادة ؟
هل ستأتي لتقول لي: "أنا لك ..
وسأبقى لك، ولن تقوى قوة في العالم على تفريقنا بعد اليوم. "
هل أسمحُ للأمل بالتسلل إلى نفسي اليوم .. ؟
وللفرح بالعزف على أوتار قلبي التي أصدأها اليأس وطول الانتظار.. ؟
......
قطَعَت بحضورها سلسلة أفكاره فتبعثرت ..
وسطا الوجد على قلبه من جديد فالتقط كفها برفق بين كفيه مُرَحِّباً .
جلست وجلس ..
طلبت قهوةً على غير عادتها، وطلب عصيراً كعادته.
بدت صامتةً تُطيل التأمل في وجهه، كأنها تحفظ كل تفاصيله في ذاكرتها لأيام الغياب..
وبدا متعطشاً لفرحٍ تمطره به، ومشتاقاً للحظة تتحقق فيها الأحلام.
قال لها بعد برهةِ صمتٍ طالت:
_ "عيناكِ تلمعان اليوم بروعةٍ لم أشهدها من قبل، فأيُّ خيرٍ تحمل سنبلتي وأي زهرٍ يحمل ربيع العمر ؟ ".
صمَتت .. ولم يدرك أن عيناها إنما تبرُقان إيذاناً بالمطر، وتلمعان إذ تحبسان فيض الدموع !
ثم قالت بصوتٍ لا يريد أن يخرج:
_ " إنما وجدتُ أننا نحتاج الكثير من الشجاعة لتحضير أكفان حبنا وتطييبها، وحفر قبره وقبورنا ..
وأردتُ أن أختصر عليك مسافات الألم باغتياله فجأة، بعد أنا حالت بيننا الحوائل وفرقتنا الأبواب الموصدة التي عيينا بفتحها واستنفدنا كل حيلةٍ فما نجحنا.
جئتُ أخبرك أنك لن تراني ثانيةً، لن تسمع صوتي ولن تصلك مراسيلي.
جئتُ أقتُلُني فيك، وأشهدك على موتي.
جئتُ أستسمحك على أمور لم تكن بيدي.
جئتُ أُوَدِّعُ عينيك وأُودِعُكَ قلبي وروحي قبل أن أرحل عنك.
لا تخشَ شيئاً .. سأموت قبلَ أن أكون لسواك..."
وانهمر المطرُ من عينيها فنهضت مغادرةً وبقيَ عطرُها.
4:20 PM
2006-11-26
قصة قصيرة .. كتبتها من فترة وبقيت لم يقرأها إلا بعض الأشخاص
وضعتها اليوم بين أيديكم وأتمنى أن تعجبكم .. وأن أعرف رأيكم فيها لأنها من محاولاتي القليلة في القصة

بعضُ الأسئلةِ مؤلمة ..
حادة كنصل سكينٍ يروح ويجيء على شفاهنا
يحُزُّ أوردتنا ببطءٍ ولا يقطعها .. يتركها معلقة كعلامات استفهام نازفة !
بعضُ الأسئلةَ مُتعِبة ..
تنتصبُ أمامنا بلا جواب .. تطرقنا ليل نهار
تبعثرنا .. تشتتنا .. تهزم منطقنا وتهزء بأفكارنا
نحشدُ لها ألفَ إجابة ولا تقنعنا !
،
/
،
/
فأخبرني كيف أنساك ؟
وفي رأسي ألف سؤال يتمزق حيرة ولم يجبني عنه لسانك .. ولا باحت به عيناك !!!
6 AM
2007-06-03
هل يدرك (هو) أنه ما زال لليوم يخرج لي من بين السطور .. من بين الجروح .. من بين الكلمات ..
وعندما أمسك قلمي لأكتب .. يصحح لي أخطائي الإملائية .. يلقنني قواعد النحو التي لم أستطع لليوم التعايش معها بسلام !
أعود طفلة بشرائط بيضاء طويلة ومريول مدرسة رمادي
وأنظر إليه بدهشة .. أراه كبيراً جداً .. وأتساءل ببراءة الصغار :
متى أكبر وأصير مثله ؟
أحب مشاكسته .. أعانده في قواعد لا أعرف عنها شيئاً ..
يتعب في إقناعي .. يستشهد بكل معاجم الدنيا ومراجعها ..
وأنا أنتظر صبره لينفذ .. ولا ينفذ !
أُسَلِّمُ في النهاية لرأيه .. وأرتمي على صدره .. أخبئ وجهي خلف كتفه لأن لا يلحظ دمعي
" لا تتركني " أقول له ..
" من يصحح أخطائي بعدك ؟ "
" من يكون أستاذي بعدك ؟ "
أتساءل اليوم كثيراً
هل سأجد بعده من أراه بعيني كما رأيته ؟
من أجده عظيماً .. كبيراً .. قريباً .. يتسع صدره لكل طيشي .. لكل غضبي .. لكل تناقضاتي ..
لكل أحزان عمري المتراكمة على قلبي كالصدأ !
هل أجد مثله ؟
يعيدني بلحظات طفلة تلعب على يديه
ويقلب الأدوار بلحظات أيضاً .. ليصبح هو الطفل المشاغب اللعوب .. وأتحول أنا لأم حنون تحتويه !
وبكلمة منه ..
يبعث فيَّ كل أنوثتي لأسكبها على صدره الشاسع المساحة كالسماء والبحر والأوراق البيضاء ..
من كنت ؟
حبيبي ؟
أستاذي ؟
تلميذي ؟
أم طفلي المدلل ؟
:
:
:
:
يا إلهي ،،
ماذا كتبت أعلاه ؟
أهي نوبة الحنين تجتاحني في هذا الصباح الدمشقي ؟
دمشق لملي حزني بفقده ..
دمشق واسي قلب يالمفجوع به ..
دمشق ،،
علميني كيف أحيا بدونه .. فقد أتعبني الشوق !
يا شام إن جراحي لا ضفاف لها ..
فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
أتيت من رحم الأحزان يا وطني ..
أقبل الأرض والأبــــواب والشهبا

غداً أُشرِعُ لبوحك آخر نوافذي
غداً ترسو على شواطئ عينيك آخر سفني ثم ترحل
غداً,,
نكون أو لا نكون
نقول أو لا نقول
مسبقاً,,
حجزتُ لنا تذكرة لرحلة إلى ما خلف الشمس
وغَدَاً
ينطلق آخر مركب إلى هناك
فإما أن تركبه
وإما أن يفوتك للأبد قلبي
13/05/2007
PM 12
ولا أعلم متى بالضبط أحببتني ومتى بالضبط أحببتك
ولا أستطيع تحديد القلب الذي خفق أولاً أكان قلبي أم قلبك ؟!
لكني أحفظ تاريخاً واحداً ..
تاريخاً مؤكداً ..
قلتَ لي فيه ،، للمرة الأولى :
" أحبــــــــــــــــــــك "
قبل عام فقط يا حبيبي ..
وفي مثل هذا اليوم تحديداً ..
صهرتنا بوتقة الشوق معاً فاعترفنا ..
وأطلقنا اسماً محدداً على كائن كان يقض مضاجعنا ويؤرق أجفاننا ..
خَرَجت كلمة كادت تهدُّ جدران القلب ونحن نقاومها
قرأتُها منك لأول مرة
سمعتها منك لأول مرة
وردد قلبي معك : وأنا .... وأنا .....
وتجرأ قلمي لديك فخطها :
’’ أحبــــــــك ،،
’’ أحبــــــــك ،،
’’ أحبــــــــك ،،
هل فكرتُ يومها بحالنا بعد عام واحد ؟
هل عرفت أين أكون ؟ وأين تكون ؟ وكيف نكون ؟
أفتحُ اليوم سرداباً سرياً في قلبي ..
أدخله وأمشي .. وأمشي .. وأمشي ..
أقصدُ بقعة سرية لم يعلم بوجودها سوانا ..
وما أشرقت شمسها إلا على فارس واحد دخلها قبل عام ولم يره أحد يخرج من بعدها !!
هناك جثوتُ على ضريح ذكرانا ..
لا أدري أي مراسم الحزن أؤدي !
أأبكي ؟ .. أأنثر باقات الورد ؟ .. أأنحت هنا كلمات على شاهد هذا القبر ؟؟
خشيت أن يسرق الحنين بقايا عقلي فأنبشه بجنون لأجده مازال هنا حيا يتنفس
خشيت أن أرتمي بين ذراعيه أخبره كم ضعت بعده !
كفكفت دمعي .. لملمت شجني ..
وعدتُ أدراجي ..
أقفلت باب السرداب جيداً ..
(( بعض سكان القلب يدعون أنهم يسمعون في ليلة 22 من كل شهر أصواتاً من خلف باب السرداب تنادي ..
لا يميزون كلماتها ..
لا يفهمون نداءاتها ..
وأعرفُ أنها تردد صدى كلمة واحدة ..
أحبــــــــك
أحبــــــــك
أحبــــــــك !! ))
2007-04-22
هل سيأتي يوم إذا ذكرتك فيه .. لا يهتز لعيني جفن ولا يتسارع في قلبي نبض .. ولا يجيش في صدري الحنين ؟؟ هل سيأتي يومٌ ألفظُ فيه اسمك فلا أشعر أن مخارج حروفه غادرت حنجرتي لتسكن أعمق أعماق قلبي ؟؟ وحبّك يكملُ عامه الأول يتيماً .. وحيداً .. حزيناً .. ومحروماً حبكَ هذا الطفل الذي وُلِد لا هو بالحي ولا هو بالميت .. حبّكَ هذا الطفل الذي شاخ سريعاً .. سريعاً اتّكأَ اليوم على عكازٍ للأمل تآكل واهترأ .. وخرجَ للربيع يفتشُ عنك .. خرج يسأل الأزهار والأطيار عن عطرك ؟ يناجيهم .. يسائلهم عن طائرٍ لما أتى الشتاء هاجرَ للدفء .. لم تُحِر الأزهار جواباً .. وطارت العصافير مبتعدة .. وثارت الريح في وجهه تصفعه وتؤلب غبار الأرض ضده بعد دقائق اكتشف الطفل كم صار ضعيفاً وعجوزاً ألقى نظرةً أخيرة .. كسيرة .. على الربيع الذي ظنه ضيفاً عزيزاً فإذا هو ينكره كغريب عنه ! وانسحب إلى مأواه المظلم وحيداً ‘‘ إلا من طيفك .. غريباً ‘‘ إلا عن عينيك خالياً ‘‘ إلا منك .. غائباً ‘‘ إلا عن ذكراك مرَّ العام يا حبيبي ،، قبل أن يصهل الخيل ويرحل بصاحبه .. كيف أنت يا فارسي .. كيف أنت يا حبيبي .. أما زال جرحك ينزف ؟؟ مد ذراعك .. أُقَبِّلُ الجرح .. وأربطه بوشاحي علَّ وشاحي .. إذا عاد الشتاء يدفئه ! 2007-03-24 9:40 PM



يفيء قلبي إليك من هجيرِ الحياةِ أستظِلُّ بطيفك من أيام يقتُلها تكرارها .. أهرب إلى نبضٍ في قلبي هو نبضك وبَحَّةُ الشوق الجارف في صوتك يتعبني جهلهم أشعر بينهم أني غريب في وطن لا أحد فيه يفهم لغته وتأخذني الذكريات إلى حديثك كنتَ عندما تتحدث أشعر أني،، " قطرة في بحرك " " سحابة في جوِّك " " طائر في سربك " إذا مرت لحظة لم يتراءى لي فيها طيفك،، أشعر أن شيئاً من روحي ذبل أن عمراً من عمري نقص أن شمعةً في دربي خبت كم أنا .. كم أنا أحبك بل إن شيئا أكبر من الحب يربط قلبي بقلبك .. وروحي بروحك .. وفكري بفكرك .. شيء لم أعرفه قبلك .. لا ترحل عن قلبي أخشى أني،، << صرتُ أتنفسُ حبك>> 2 AM 2007-03-07 



أحاول قضاء الساعتين بلا ذكريات بلا أحزان بلا ماضي يلاحقني أتشاغل بتقليب بطاقة التذكرة بمتابعة فيلم يعرض على الشاشة لكن عيناي تقفزان إلى زجاج النافذة ويداهمني صوتك الحبيب في رحيلي عنك .. قلت لي انظري نحو الأفق سترين وجهي دوما يسافر بصري نحو الأفق ويبصرك قلبي أرفع كفي.. أبسطه.. وألصقه بزجاج النافذة تنظر إليَّ المرأة التي تجلس بجانبي باستغراب هي لا تعلم أن كفك في الناحية الأخرى من الزجاج يلاقي كفي لا تدرك حتى أنك تجلس أنت بجانبي لا هي شكرت ظلام الليل الذي أخفيت خلف ستاره انهمار دمعي وأسدت إلي جارتي في المقعد خدمة جليلة بنومها إذ بقيت معك وحدي هات كفك ودفئ كفي 7 مساء 11-2-2007 



وإن في حديث عرضي وعابر لأني عندما ألفظ اسمك أشعر أني أروي حكايا حب وأغني قصائد عشق وأن أعذب حروف اللغة تجري على لساني عندما ألفظ اسمك يتفتح جوري وتحلق فراشات ونوارس يغني الموج على إيقاع خفقي يتلون الكون ويكبر قلبي أتظن أنهم لن يلحظوا كل ما يحصل إذا نطقت اسمك؟! 6:30 صباحا 2007/2/14 
عندما لم يتبقّ لي إلا أخر العلاج لجأت إليه لا مخيرةً علّني أنجح في استئصال حبٍّ أعياني حرمانه وأعياه .. لم أُدرك نتائجها .. مخاطرها .. مضاعفاتها أو فرص نجاحها .. سامحني لم يكن عندي حل آخر .. قلتَ لي مراراً أن حبكَ مرضٌ عضال لا شفاء منه وأخبرتني أن أي محاولة استئصال لن تنجح بعد أن جرى الحب في دمائنا واستوطن خلايانا وسكن نقيَّ عظامنا ! نعم أخبرتني بكل هذا مسبقاً لكن سامحني إن حاولت ،، سامحني إن ابتعدت فأنا كلما ابتعدت ازددت غوصاً في أعماقك لا تشك لحظة في قلبي فكل خفقة منه تقول ( أ ح ب ك ) لم أكن لحظةً إلا معك وما غبتَ عن قلبي طرفة عينٍ مذ عرفتك ! لن أشفى ،، وها أنا أصل لهذا الاستنتاج للمرة الألف : لقد أدمنتك ! 11 PM 2007-1-26 
ترى في أي سماء بتَّ تُحلق ؟! وإلى أيِّ الأشجار نقلتَ عشك ؟؟ أنا لا أتمنى إلا أن ألتحف جناحك وأغفو .. أكانت هذي نهايتنا ؟؟؟ أهوَ وهمٌ ما يخبرني به قلبي ؟ أم هو حدس العاشق الذي لا يخيب يقول لي قلبي أني سألتقيك وإن في آخر يوم من عمري ! أني سأراك وأسمعك .. قدرٌ غريبٌ كالذي جمعنا وفرقنا .. ماذا يخبئ لنا ؟! ..... .... ... .. . يا قلبي كفاك أوهاماً .. ويا (قلبه) .. ســـــــــامحني واغفر فخطايا العاشق مهما كبرت تبقى بيضاء . 2007-02-02 7 AM 


يدهمني الـ(حنيـــن) حتى أكاد أرفع سماعةً أُمطركَ عبرها بشوقي وجنوني .. حتّى أنِّي عندما قُلتُ لك "أحبك" للمرة الأولى‘ كانت الساعة السادسة صباحاً قلتها "على الريق" >>> على حد تعبيرك ! .. أعترفُ لك ،، تلك الكلمة التي ما قلتها لسواك كانت حروفها تتناثر على شفتَيَّ .. وعبثاً أحاول جمعها ووصلها ظننتُني لن أستطيع قولها ! ظننتُها لن تقو على الخروج أمامك بصدقها ودفئها وعمقها بالكم الهائل من الشعور الذي يصحبها .. لكنِّي أيضاً .. لم أقو على حرمانك منها ولأيَّام .. وربما لأسابيع كنتُ أغلق علَيََّ باب غرفتي .. أتظاهر بالنوم وأغطي رأسي باللحاف وأبدأ بالتدرب عليها همساً : أ .. أحـ بـ .. أ ح ـبـ ك .. أحـ ب ـك .. أحبـــك .. أنـا أحبك .. أحبـــــــــــــــك أقفزُ إلى مرآتي .. أراقب وجهي وأنا أقولها .. أراقب ولادتها على شفتَيّ .. أتصور وجهك وأنت تسمعها .. أتصور قلبك وهي تنهمر عليه فيستشعرها ويتلقاها كما تتلقى الأرض أمطارها ! ويخفِقُ قلبي لك .. وتجري في دمي ! يااااااااااااااه كم أحببتك .. وكم كان اكتشاف الحب معك وتَهَجِّي مفرداته على مسمعك عذباً وجميلاً ! إذا هرعتُ هذا الصباح للبوحِ فماذا أقول ؟! .... ... .. . سأقول ( اشتقــــــــت لك ) .. اشتقتُ حدَّ الاحتراق والاختناق والانهيار . لكني للأسف .. لن أبوح .. لن أقوى على اختراق حاجز الصمت بيننا بكل هذا الصخب .. ^ ^ ^ ^ أخافُ عليك !
في كل لحظة أنت هنا بداخلي .. بجانبي .. من حولي ! أرتبك لحظة تباغتني النظرات متلبسة باستشعارك تجري في دمي أشعر أنهم يرون صورتك منعكسة في عيني .. يشمون عطرك ويسمعون كلماتك التي تتردد أصداؤها في مخيلتي أشعر أني سأناديك في أي لحظة على مسامعهم ! أخشى أن أخبرهم عنك ذات غيبوبة أو هذيان أخشى أن أحكي لهم يوماً عن دفئك وبردك .. عن وصلك وهجرك .. عن جنونك وعقلك .. عن صمتك وبوحك .. عن حنانك وقسوتك .. أخشى أن أخبرهم كم أنت رائع في كل الأشياء وضدها في كل الحالات وعكسها ! عندما يغيب الواقع بكل شخوصه وزحامه وضوضائه عني وأكون معك وحدك .. أشعر بك وحدك .. أخشى أن أنسى في أي عالم أنا وأنادي فجأةً باسمك !! 1-11-2006 7:00 PM
خمسة أوراقٍ بيضاءَ فقط بقيت في دفتري " بعدد وريقات زهرة الياسمين " .. أهِيَ مصادفةٌ أخرى أن ينتهي دفتري مع انتهاء قصتنا ؟ :::::::::: ها أنا أنتهِكُ بياض الياسمينة الأخيرة لأرثي حبنا سامحيني أيتها الزهرةُ النقيَّة .. وليُعَزِّيكِ أن تكوني شهيدة حبٍّ لم يعرف إلا النقاء والبياض ،، مثـــــلكِ وليسامحني كل من يقرأني اليوم على جرعة الحزن القاتلة التي يحملها مِدادي .. لا يلومننّي أحدٌ فاليوم حُقَّ لي أن أبكي وأحزن اليوم .. " يوم فراق " اليوم أفارق روحاً سكنت روحي .. وحباً جرى مع دمي :::::::::: يا غصة الألم ، اتركي الكلمات تخرج لمواساتي ولا تسدي طريقها أعرفُ أنها ستخرج مرتبكة .. وذاهلة .. وعاحزة عن التعبير معذورةٌ كلماتي اليوم ومعذورةٌ أدمُعي .. :::::::::: يا رجلاً قَلَب حياتي علمتني الحب ، فمن يعلمني النسيــــــــــــــــــان ؟ عجزتُ أن أمُدَّ كفي لوداعك خانتني قواي ورفضت أعصاب جسدي الانقياد لي لم يقوَ لساني على لفظ كلمة وداع ووددت لو ارتميت بحضنك أبكــــــــــي وددت لو صعدت روحي على صدرك .. :::::::::: أين ترحل ؟ أحتاجك أنا باقي حياتي وأحبــــــــــك واخترتك أنت دون رجال العالم .. أنت صفحةٌ لا تُطوى ، ولا تُمحى أنت ذاكرةٌ لا تُفقد .. ولا تُنسى :::::::::: أحلامي .. كم مرة وُئدتِ أمام عيني وذُبحتِ من الوريد إلى الوريد لن أحلم .. لن أُجَنَّ ثانيةً وأحلم ! قلبي .. كم مرةً حذرتك من أن تخفق كم مرة أخبرتك أن الحب ليس من حقك .. لماذا عصيتني وارتميت بين يديه عاشقاً متيماً ؟ أيها الحزن كم مرةً نهرتك وفتحت باب قلبي وطردتك ؟ وكلما التفتُّ وجدتك خلفي لم تزل تسكنني تعال الآن فلم يبقَ لي سواك .. تعال ابكِ معي واكتب معي وارقص معي نعم تعال نرقصُ فالطير ترقصُ مذبوحةً من الألمِ! تعال ونادِ (فيروز) ولنُغَنِّ معاً .. دندنا معي: " لا إنتَ حبيبي ولا ربينا سوا .. قصتنا الغريبة شَلَّعها الهوا وصِرِت عنك غريبة .. انساني يا حبيبي مبارح تلاقَيْنا قعدنا عـ حَجَر .. برد وحوالَيْنا عِريان السَّجَر خِزَّقنا الصور ومحينا القمر .. رِدَّتلُه مكاتيبه وردَّلّي مكاتيبي كِل مِن طِوِي شراعُه وراح بهالمدى .. ولديْن وضاعوا عـ جسر الصدى تفارقنا بهَدَا والدنيِي هَدَا .. بخاطرِك .. صلِّيلِّي .. تِسْعَد يا حبيبي .. لا إنت حبيبي ولا ربينا سوا .. قصتنا الغريبة شلعها الهوا وصرت عنك غريبة .. انساني يا حبيبي انساني يا حبيبي انساني يااااا حبيــــــــــــبي " :::::::::::::::: ودِّعني أنت أيضاً يا دفتر الأحلام المهزومة المسلوبة غداً أشتري دفتراً لا مكان للحلم فيه .. غريبٌ أن ننتهي وينتهي دفتري وتُقطَع شجيرات العطر في مدخل بيتنا في يومٍ واحد ! غريبٌ أن تسقط أجنحتنا في الخريف مع الزهر وأوراق الشجر ::::::::::::::: الشتاءُ آتٍ فمن يدفيني .. الضياع آت فمن يحتويني .. الليل طويلٌ جداً .. تحاصرني فيه أشباحُ الموتى وكوابيسُ الخوف أصرخُ رعباً فلا يخرجُ صوتي .. ولا يتعدى حنجرتي ! :::::::::::::: أيها القلب .. أيها الحب .. أيتها النفس إني أستقيلُ فاقبلوا طلبي .. تعال (كاظم) وغنِّ لهم عني فلعلَّك تُقنعهم ! تعال خبرهم وقل : " انثري شعركِ حولي .. انثريه ومعاً آخر ليل العمر نُمضي هكذا يصبح موتي مدهشاً .. عانقيني .. قبلي عينيَّ وامضي مستقيــــــــلٌ وبدمعِ العين أُمضي .. هذه الصفحة من عمري وأَمضي لم يعُد صدرُ الحنين موطني .. لا ولا أرض الهوى المذبوحِ أرضي لم يعد يمكن أن أبقى هنا .. فهنا يبكي على بعضِيَ بعضي سُعَـــــاد .. أخبري من عن هوانا سائلٌ أن هذا القلب محتاج لنبضِ أنا إن غادرت دنيا حبنا .. فالهوى عهد سيبقى دون نبضِ وإذا حانت صلاةٌ .. فاجمعي بعض دمعي، وتوضّي .. طهَّرَ الدمع ذنوبي كلها .. وسقى أرض المحبين وأرضي لم يعُد صدرُ الحنين موطني .. لا ولا أرض الهوى المذبوحِ أرضي لم يعد يمكن أن أبقى هنا .. فهنا يبكي على بعضِيَ بعضي انثري شعركِ حولي .. انثريه .. واحضنيني .. واحضنيني ووداعاً .. يا أحبائي وداعاً أنا متـــــــــعبٌ .. والعين تحتاج لغمضِ " ليتَ موتي كان مدهشاً مثلك ليتني نثرتُ شعري حوله وودعته كما ينبغي لمثله لكنَّ حباً بلا لقاء .. ينتهي برحيل بلا وداع ! صدقت (دولنكو) عندما قلت: " وُجِدَ الحبُّ لسعادة القليلين، وشقاء الكثيرين " نعم أشقانا الحب أشقانا كثيراً . 2006-12-14 12:45 AM اقتباس أنا ما همني همي ولاني للفرح مشتاق .. ولكن ليه يا دنيا .. إذا بضحك تبكيني ؟!
<<الصفحة الرئيسية








