هنا أنا
أتلمس خطواتي على درج الكلمات
.
.

وخذلتني

وخذلتني
سكاكين الألم مزقت صدري

وخذلتني
وأين أذهب
إذا لم يعد قلبك يتسع لي

تهاويت وجعا ولا أرض تتلقاني
أهوي
وأهوي
بسرعة قاتلة
ولا أنفاس في رئتي

ارتفاع خيالي ذاك الذي أسقطتني منه بزلة حرف

حرف واحد كان أكثر من كاف ليزلقني في رحلة الضياع هذه

أنت ؟
تعوزني سنين لأصدق أنك أنت

إذا كان جرحي منك
فلمن أشكو
وإذا كان قتلي على يديك
فمن يواريني التراب ويذرف على قبري دمعتين

أنت؟
وأنا كنت كلما أوحشتني الغربة عللت نفسي بلقياك
وكلما عذبتي الوحدة حدثت قلبي بك
واسيته بأنك تسكن ذات الكوكب ويطلع عليك ذات الصباح

أنت؟
وأنا كلما اقترب الحزن لوحت له بوجهك ليفر هاربا
وكلما تقرب لي قلب أريته وشم حبك على جبين عمري فولى مهزوما خائبا

أنت؟
وكلما فرت أدمعي زارني طيفك ليمسحها بلطف أنامله
وكلما حل بعمري فرح أتى يراقص ابتساماتي ويغني لي حتى الفجر

أنت؟
وأنا انتظرت الخذلان من كل بشر إلاك واحتميت بصدرك من غدرهم جميعا وما خطر لي أن أحتمي منك
!


(26) تعليقات

عن بطل روايتي .. أتحدث

هناك ..
حيث تكون أنت
وحيث أكون .. ويكون الصمت ..
جلستُ أقلب أوراق كتابي الذي ملَّ منِّي
أرتشفُ رتابة دقائقي .. بلا سكر
أطقطق أصابع صبري وانتظاري .. وأنت خلفي ترتدي صمتك


كيف التقينا ؟
أنا .. وفي قلبي براكين ثائرة تريد أن تلفظ حمم البوح وللمرة الألف لا تقدر أو ربما لا تبالي بحجم الخراب الذي ستلحقه بكل ما حولها
وأنت .. وجبل الجليد الذي يسكنك ..
هادئ .. مهيـــب .. والشجن لا يفارق عينيك !

عندما وصفتك أول مرة ..
قلتُ أنك تبدو كبطل رواية
ومن يومها أشعر أني وجدت ضالتي في هذا الوصف ..
تُرى .. أيّ نوع من الروايات أنت بطلها ؟
وأي النهايات تختار ؟

روايتي هي .. أنا بدأت جنونها
سأترك لك اختيار نهايتها ..
لكني سأحدد الزمان والمكان
اعذرني ..
فهذه روايتي .. ويكفيك دور البطولة ..
فاترك لي القلم
.


(6) تعليقات

أحلام مؤجلة

أحلامٌ مؤجلة ..
ندّخرُها لزمنٍ أفضل
نُكَدِّسها لعمرٍ أجمل

نعيشُ على انتظارها ..
وعندما نُقررُ تحقيقها
نكتشفُ فجأة أن الأوان قد فات
نكتشفُ أن الأحلام كالملابس ..
تتغيرُ مقاساتها .. وتتقادم (موضاتها) !
فإذا بالحلم لم يعد بمقاسنا ..
وبالزمن ليس موسم أحلامنا ..

نكتشفُ أن العمر قد تسَرّبَ كحباتِ الرمل من بين أصابعنا
وأن ما ضاعَ من أحلامنا لم يعد بالإمكان تعويضه ..

يذوي القلبُ في غفلةٍ منَّا
يموت الطفلُ بداخلنا
يخبو النور بأنفسنا ..
تبهت ألوان اعيننا ..

تطحننا عجلةُ الحياة .. لترمينا بقايا أحلام
بقايا مشاريع للفرح .. بقايا بشر !

من يعيد لنا بسمةً أفلتت يوماً من حياتنا ولم ترجع ؟
من يهدي حياتنا الألوان ؟
من يزرع بأعيننا دهشة ؟
وبقلوبنا نبضاً مرتبِكاَ ؟
…………….

قد نفدت كل أحلامنا وتقادمت ..
فمن يعلمنا أن نحلمَ من جديد ؟؟؟


2007-07-20
2:30 AM



(16) تعليقات

بقدر ما تمنيت .. أن يبدأ عمري بك




صباح الحب
بكل الحب ..
وأكثر من الحب !


صباحك فرح
بقدر ما تمنيت أن أفتح عينيّ يوماً على إشراق وجهك
أن يبدأ يومي بك
أن يبدأ عمري بك
أن يبدأ قلبي بك !


أحييك .. صباحاً مساءً .. على الورق

فاعذرني ..

لا أقوى على البوح لك
اتركني أحبك على ورق
اتركني أحدثك على ورق
اتركني أحاورك على ورق
وأهجرك إذا غضبت .. على ورق !


لا تخرجني من صومعة دفاتري
فأنا لا أضمن نتائج جنوني ..
<خارج الورق !>





(6) تعليقات

صـــــــ،،،ـــــــمــــــــ،،،ـــــــــت






ما أصعب أن تشتاق لمن لا يدرك سرَّ الأشواق ..
ما أصعب أن تنتظرهم وأنت لا تدري أيعلمون بانتظارك إياهم ؟ .. وهل يأتون ؟

ما أصعبَ أن تحبهم (بِـ صمت)
أن تبوح لهم (بِـ صمت)
أن تعُدَّ الأيام في غيابهم (بِـ صمت)
أن تكابد آلام الحنين إليهم (بِـ صمت)

هل أخبرتكم من قبل أن (الصمت) أحياناً يكونُ مخيفاً جداً .. يكون موحشاً جداً ..
يكون قاسياً .. وجارحاً .. ومؤلماً ..

عندما يتسعُ لكل احتمالاتنا ..
يغدو متاهةً تتيه فيها ظنوننا ومخاوفنا وآمالنا

الصمتُ مخيفٌ لأنه كالمساحة الرمادية بين الأبيض والأسود ..
كالأحرف الواقعة بين الـ(نعم) والـ(لا)

ومُتعِبٌ هو الصمت ..
لأنه لا يبتُّ ولا يقطعُ أمراً
لأنه يبقينا معلقين بين كل الخيارات ..
نسألُ بـ(صمت) ونجيب بـ(صمت)
ولا نجِدُ لصمتنا أيّ صدى ..

نتحسَّسُ مواضع قلوبنا ..
لنكتشف أخيراً أنها تحترق
بِـصمت !



(20) تعليقات

ومرتـ سنة !








22-06-2006
:::::::::::::::
22-06-2007


اليوم ذكرى الجروح ومرت اول سنة
اليوم لي عام متغرب .. وحيد .. وحزين

اليوم انا ضيف جرحي جيت ابطمنه
إني جمعت الدموع وجبت امانة أمين




الشاعر / طلال الرشيد .... رحمه الله

(9) تعليقات

أصفر * أصفر * أصفر


مزاجي اليوم \ أصفر

ما  لون أمزجتكم





































































(4) تعليقات

وانهمر العطر



رنَّ هاتفه المحمول بينما هو يعمل، تلك النغمة جعلت قلبه يرقص ويبكي في آن معاً،
إنها هي.. هي من خضع لها قلبه وكَبَّل حبُها جوارحه، هي من أسهرت ليله وأّقَضَّت ببعدها مضجعه، هي من ذاق على يد حبها الألم واليأس والفقد والحرمان.
أيُّ نبأٍ تحمل تلك التي صَدَّ حبها قلبه عن كل حسناوات الأرض ؟!

ورغم مرور العام على دهشته الأولى بها ..
التقط جهازه بيدٍ لا زالت ترتجف كلما ظهر اسمها على شاشته.
فتح الخط فإذا بصوتها ينثالُ اشتياقاً على مسمعه :

_ " أريدُ أن أراك اليوم .. عندي أمرٌ هام أخبرك به ". قالت بصوتٍ مشرق.
_ " خير إن شاء الله ؟ ". سألها وهو يلجم الأمل لأن لا يخدعه كما كل مرة.
_ " كل خير .. كل خيرٍ يا أغلى من لي.
أنا على عجل .. أراك اليوم في المقهى الذي نحب .. والساعة التي نحب، فإلى اللقاء. "

لم تترك له حتى فرصة للإجابة ..



وقبل ساعتهما التي يحبان بعشر دقائق – وهي تبدأ من قبل الغروب بحيث تشهد النهار مودعاً والليل مقبلاً يتصافحان في لقاء ووداع – كان جالساً على الطاولة ذاتها التي شهدت الاعتراف الأول، يرقب طيور الدوري الصغيرة من خلف زجاج المقهى وهي تأوي إلى أعشاشها بعد تعب النهار، ويسائل نفسه كعادته:
- متى آوي إلى عشّ أجدها فيه ؟؟
- متى أسكنُ وطناً هي ملكته ؟؟
كان قلقاً، يتساءل عن سرِّ هذا اللقاء العاجل !
ماذا تراها تحملُ من أخبار ؟
تبدو سعيدة وتبشرني بكل خير، فهل فُرِجت أخيراً ؟
هل فُتِحت لنا طاقة السعادة ؟
هل ستأتي لتقول لي: "أنا لك ..
وسأبقى لك، ولن تقوى قوة في العالم على تفريقنا بعد اليوم. "
هل أسمحُ للأمل بالتسلل إلى نفسي اليوم .. ؟
وللفرح بالعزف على أوتار قلبي التي أصدأها اليأس وطول الانتظار.. ؟
......
قطَعَت بحضورها سلسلة أفكاره فتبعثرت ..
وسطا الوجد على قلبه من جديد فالتقط كفها برفق بين كفيه مُرَحِّباً .
جلست وجلس ..
طلبت قهوةً على غير عادتها، وطلب عصيراً كعادته.
بدت صامتةً تُطيل التأمل في وجهه، كأنها تحفظ كل تفاصيله في ذاكرتها لأيام الغياب..
وبدا متعطشاً لفرحٍ تمطره به، ومشتاقاً للحظة تتحقق فيها الأحلام.
قال لها بعد برهةِ صمتٍ طالت:
_ "عيناكِ تلمعان اليوم بروعةٍ لم أشهدها من قبل، فأيُّ خيرٍ تحمل سنبلتي وأي زهرٍ يحمل ربيع العمر ؟ ".
صمَتت .. ولم يدرك أن عيناها إنما تبرُقان إيذاناً بالمطر، وتلمعان إذ تحبسان فيض الدموع !
ثم قالت بصوتٍ لا يريد أن يخرج:
_ " إنما وجدتُ أننا نحتاج الكثير من الشجاعة لتحضير أكفان حبنا وتطييبها، وحفر قبره وقبورنا ..
وأردتُ أن أختصر عليك مسافات الألم باغتياله فجأة، بعد أنا حالت بيننا الحوائل وفرقتنا الأبواب الموصدة التي عيينا بفتحها واستنفدنا كل حيلةٍ فما نجحنا.
جئتُ أخبرك أنك لن تراني ثانيةً، لن تسمع صوتي ولن تصلك مراسيلي.
جئتُ أقتُلُني فيك، وأشهدك على موتي.
جئتُ أستسمحك على أمور لم تكن بيدي.
جئتُ أُوَدِّعُ عينيك وأُودِعُكَ قلبي وروحي قبل أن أرحل عنك.
لا تخشَ شيئاً .. سأموت قبلَ أن أكون لسواك..."

وانهمر المطرُ من عينيها فنهضت مغادرةً وبقيَ عطرُها.


4:20 PM
2006-11-26





قصة قصيرة .. كتبتها من فترة وبقيت لم يقرأها إلا بعض الأشخاص
وضعتها اليوم بين أيديكم وأتمنى أن تعجبكم .. وأن أعرف رأيكم فيها لأنها من محاولاتي القليلة  في القصة


(6) تعليقات

ألـــــــــــــــــــــــوان

أعزائي غبت عنكم طويلاً وشحت غيوم أقلامي هذه الأيام فاعذروني

أحببت اليوم أن أحدثكم بلغة غير لغة الكلمات .. ما رأيكم بسلة ألوان جمعتها لكم ؟

أتمنى أن ألون بها يومكم ..









































































(11) تعليقات

أسئلة مؤلمة




بعضُ الأسئلةِ مؤلمة ..
حادة كنصل سكينٍ يروح ويجيء على شفاهنا
يحُزُّ أوردتنا ببطءٍ ولا يقطعها .. يتركها معلقة كعلامات استفهام نازفة !



بعضُ الأسئلةَ مُتعِبة ..
تنتصبُ أمامنا بلا جواب .. تطرقنا ليل نهار
تبعثرنا .. تشتتنا .. تهزم منطقنا وتهزء بأفكارنا
نحشدُ لها ألفَ إجابة ولا تقنعنا !

،
/
،
/




فأخبرني كيف أنساك ؟
وفي رأسي ألف سؤال يتمزق حيرة ولم يجبني عنه لسانك .. ولا باحت به عيناك !!!


6 AM
2007-06-03









(13) تعليقات

حوار معي في مجلة جلنار الإلكترونية

أصدقائي وزواري الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربما تعرفون مجلة جلنار الإلكترونية وربما تعلمون أني مسؤولة تحرير فيها ولي صفحة ثابتة في أعدادها .. وإن لم يكن الحظ قد حالفكم بالاطلاع عليها فأنا أدعوكم لمطالعتها وتحميلها من موقعها
www.myjullanar.jeeran.com

فهي مجهود طموح وحلم جميل ولد في مخيلة رئيس تحريرها د.ياسر .. وشاركناه الحلم والبناء مجموعة من الكتاب الشباب والشابات حتى وصلت جلنار اليوم عددها السابع مجلة شبابية أدبية منوعة لن أطيل الحديث عنها فأنا أدعوكم لاستكشافها بأنفسكم ..

ولكني أحببت أن أنوه عن اللقاء الذي أجراه معي رئيس التحرير ومجموعة من الأعضاء على صفحاتها في عددها الأخير .. فهي فكرة جديدة يفتح فيها المجال للكتاب في المجلة لعمل لقاء مع أحد أعضائها واكتشاف المزيد عنه وقد سرني أن أكون الضيفة الأولى على قهوة جلنار وتم الحوار معي من قبل رئيس التحرير وأعضاء من السعودية والأردن وسويسرا ونشر مؤخرا ..

الحوار كان شيقاً وتضمن عدة جوانب من شخصيتي وحياتي ربما لم أظهرها هنا على المدونة وأحببت أن أدرج الرابط هنا لكل من يحب أن يعرف المزيد عني .. وعن جلنار زهرتنا ذات السبعة أشهر.
أدعوكم للتواجد والتعليق  لتكونوا امتدادا للقاء وثراء لمادته .

رابط الحوار


ملاحظة: تم تعديل الرابط




(5) تعليقات

هل يدرك هو ؟

هل يدرك (هو) أنه ما زال لليوم يخرج لي من بين السطور .. من بين الجروح .. من بين الكلمات ..
وعندما أمسك قلمي لأكتب .. يصحح لي أخطائي الإملائية .. يلقنني قواعد النحو التي لم أستطع لليوم التعايش معها بسلام !
أعود طفلة بشرائط بيضاء طويلة ومريول مدرسة رمادي
وأنظر إليه بدهشة .. أراه كبيراً جداً .. وأتساءل ببراءة الصغار :
متى أكبر وأصير مثله ؟

أحب مشاكسته .. أعانده في قواعد لا أعرف عنها شيئاً ..
يتعب في إقناعي .. يستشهد بكل معاجم الدنيا ومراجعها ..
وأنا أنتظر صبره لينفذ .. ولا ينفذ !

أُسَلِّمُ في النهاية لرأيه .. وأرتمي على صدره .. أخبئ وجهي خلف كتفه لأن لا يلحظ دمعي
" لا تتركني " أقول له ..
" من يصحح أخطائي بعدك ؟ "
" من يكون أستاذي بعدك ؟ "

أتساءل اليوم كثيراً
هل سأجد بعده من أراه بعيني كما رأيته ؟
من أجده عظيماً .. كبيراً .. قريباً .. يتسع صدره لكل طيشي .. لكل غضبي .. لكل تناقضاتي ..
لكل أحزان عمري المتراكمة على قلبي كالصدأ !

هل أجد مثله ؟
يعيدني بلحظات طفلة تلعب على يديه
ويقلب الأدوار بلحظات أيضاً .. ليصبح هو الطفل المشاغب اللعوب .. وأتحول أنا لأم حنون تحتويه !
وبكلمة منه ..
يبعث فيَّ كل أنوثتي لأسكبها على صدره الشاسع المساحة كالسماء والبحر والأوراق البيضاء ..

من كنت ؟
حبيبي ؟
أستاذي ؟
تلميذي ؟
أم طفلي المدلل ؟


:
:
:
:

يا إلهي ،،

ماذا كتبت أعلاه ؟


أهي نوبة الحنين تجتاحني في هذا الصباح الدمشقي ؟

دمشق لملي حزني بفقده ..
دمشق واسي قلب يالمفجوع به ..
دمشق ،،
علميني كيف أحيا بدونه .. فقد أتعبني الشوق !


------------------------------------------------------------------------------




يا شام إن جراحي لا ضفاف لها ..
فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
أتيت من رحم الأحزان يا وطني ..
أقبل الأرض والأبــــواب والشهبا


نزار قباني


(8) تعليقات

آخر مركب للشمس




غداً أُشرِعُ لبوحك آخر نوافذي


غداً ترسو على شواطئ عينيك آخر سفني ثم ترحل




غداً,,
نكون أو لا نكون
نقول أو لا نقول



مسبقاً,,
حجزتُ لنا تذكرة لرحلة إلى ما خلف الشمس







وغَدَاً
ينطلق آخر مركب إلى هناك
فإما أن تركبه
وإما أن يفوتك للأبد قلبي






13/05/2007

PM 12


(5) تعليقات

وينك انت ؟



ويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنك  انت  ؟

كل شيّ بـ عمري فاتك ,,,



(13) تعليقات

قبل عام

ربما أنا لا أعلم في أي يوم التقيتك
ولا أعلم متى بالضبط أحببتني ومتى بالضبط أحببتك
ولا أستطيع تحديد القلب الذي خفق أولاً أكان قلبي أم قلبك ؟!

لكني أحفظ تاريخاً واحداً ..
تاريخاً مؤكداً ..
قلتَ لي فيه ،، للمرة الأولى :
" أحبــــــــــــــــــــك "



قبل عام فقط يا حبيبي ..
وفي مثل هذا اليوم تحديداً ..
صهرتنا بوتقة الشوق معاً فاعترفنا ..
وأطلقنا اسماً محدداً على كائن كان يقض مضاجعنا ويؤرق أجفاننا ..



خَرَجت كلمة كادت تهدُّ جدران القلب ونحن نقاومها

قرأتُها منك لأول مرة
سمعتها منك لأول مرة
وردد قلبي معك : وأنا .... وأنا .....
وتجرأ قلمي لديك فخطها :
’’ أحبــــــــك ،،
’’ أحبــــــــك ،،
’’ أحبــــــــك ،،

هل فكرتُ يومها بحالنا بعد عام واحد ؟
هل عرفت أين أكون ؟ وأين تكون ؟ وكيف نكون ؟



أفتحُ اليوم سرداباً سرياً في قلبي ..
أدخله وأمشي .. وأمشي .. وأمشي ..
أقصدُ بقعة سرية لم يعلم بوجودها سوانا ..
وما أشرقت شمسها إلا على فارس واحد دخلها قبل عام ولم يره أحد يخرج من بعدها !!

هناك جثوتُ على ضريح ذكرانا ..
لا أدري أي مراسم الحزن أؤدي !
أأبكي ؟ .. أأنثر باقات الورد ؟ .. أأنحت هنا كلمات على شاهد هذا القبر ؟؟

خشيت أن يسرق الحنين بقايا عقلي فأنبشه بجنون لأجده مازال هنا حيا يتنفس
خشيت أن أرتمي بين ذراعيه أخبره كم ضعت بعده !

كفكفت دمعي .. لملمت شجني ..
وعدتُ أدراجي ..

أقفلت باب السرداب جيداً ..


(( بعض سكان القلب يدعون أنهم يسمعون في ليلة 22 من كل شهر أصواتاً من خلف باب السرداب تنادي ..
لا يميزون كلماتها ..
لا يفهمون نداءاتها ..

وأعرفُ أنها تردد صدى كلمة واحدة ..
أحبــــــــك
أحبــــــــك
أحبــــــــك !! ))

2007-04-22



(20) تعليقات

الربيع أتى من دونك

 

هل سيأتي يوم إذا ذكرتك فيه .. لا يهتز لعيني جفن ولا يتسارع في قلبي نبض ..

ولا يجيش في صدري الحنين ؟؟

هل سيأتي يومٌ ألفظُ فيه اسمك فلا أشعر أن مخارج حروفه غادرت حنجرتي لتسكن أعمق أعماق قلبي ؟؟

 

 
ماذا أقول لك .. والربيع أتى من دونك ..

وحبّك يكملُ عامه الأول يتيماً .. وحيداً .. حزيناً .. ومحروماً

حبكَ هذا الطفل الذي وُلِد لا هو بالحي ولا هو بالميت ..

حبّكَ هذا الطفل الذي شاخ سريعاً .. سريعاً

اتّكأَ اليوم على عكازٍ للأمل تآكل واهترأ ..

وخرجَ للربيع يفتشُ عنك .. خرج يسأل الأزهار والأطيار عن عطرك ؟

يناجيهم .. يسائلهم عن طائرٍ لما أتى الشتاء هاجرَ للدفء ..

 

لم تُحِر الأزهار جواباً .. وطارت العصافير مبتعدة ..

وثارت الريح في وجهه تصفعه وتؤلب غبار الأرض ضده

 

بعد دقائق اكتشف الطفل كم صار ضعيفاً وعجوزاً

ألقى نظرةً أخيرة .. كسيرة .. على الربيع الذي ظنه ضيفاً عزيزاً فإذا هو ينكره كغريب عنه !

 

وانسحب إلى مأواه المظلم

وحيداً ‘‘ إلا من طيفك ..

غريباً ‘‘ إلا عن عينيك

خالياً ‘‘ إلا منك ..

غائباً ‘‘ إلا عن ذكراك

 

 

 

مرَّ العام يا حبيبي ،،

وأنا لم أبارح ذلك الشاطئ .. وعيني على نعلين بللهما الموج
 
 
هما آخر ما تركه ذلك الفارس الذي أقسم أن يبقى حافياً إلى أن يموت ..!
 
 
 

قبل أن يصهل الخيل ويرحل بصاحبه ..

 
 
 

كيف أنت يا فارسي .. كيف أنت يا حبيبي ..

أما زال جرحك ينزف ؟؟

 

مد ذراعك .. أُقَبِّلُ الجرح .. وأربطه بوشاحي

علَّ وشاحي .. إذا عاد الشتاء يدفئه !

 

 

2007-03-24

9:40 PM